مستشفى أسيوط الجامعي - ارشيفية
وأكد الجمال أن التقرير عارٍ تمامًا من الصحة، ولا يمت للحقيقة بصلة، مشيراً إلى ما توفره إدارة مستشفيات جامعة أسيوط من منظومة أمنية دقيقة تعمل على حماية الأرواح، وتأمين المنشآت على مدار 24 ساعة بمختلف المستشفيات المتخصصة.
وتناول إيهاب النشار، مدير مستشفى صحة المرأة بمستشفيات أسيوط الجامعية، ما تردد عن واقعة اختفاء مولود من المستشفى، موضحًا أن الأم قد وضعت بالفعل طفلها عن طريق عملية قيصرية يوم 22 يوليو الجارى، وفى أعقاب ذلك تم تسليم الطفل رسميًا لوالده مصطفى سيد أحمد، ولكن بعد يومين ساءت حالة الأم الصحية، ما استدعى حجزها بالعناية المركزة، وكان الطفل فى ذلك الوقت فى عهدة جدته "أم والدته" التى وجدت امرأة أخرى تأخذ منها الطفل حتى تنال الجدة قسطًا من الراحة، إلا أن الأخيرة اختطفته، وهو ما ينفى أى مسؤولية أو شبهة إهمال أو تقصير من جانب المستشفى.