عين
الكلاب
لديها نوعان فقط من الخلايا المخروطية، تسمح لها برؤية الأزرق والأصفر والبنى، لكنها لا ترى الأحمر والأخضر، ومثلها الأرانب والفئران، بالضبط كالإنسان المصاب بمرض عمى الألوان، ولهذا لا تعتمد الكلاب على الرؤية بشكل كبير، بل على حاسة الشم الفائقة لديها.

فى الصورة التالية، هل ترى علامة الاستفهام؟ إذا لم ترها فأنت مصاب بعمى الألوان على ما يبدو، والكلاب كذلك لن تراها!

الثعبان
حبا الله الثعابين بنوعين مختلفين من العيون، إحداهما طبيعى كسائر الحيوانات ترى به بعض الألوان بشكل جيد، أما الآخر فيكشف حرارة الأجسام، حيث يحوى رأس الثعبان مجسَّات قوية للأشعة تحت الحمراء، تبلغ حساسيتها أكثر من 10 أضعاف ما توصل البشر إلى بنائه حتى الآن، ما يجعل عملية هروب أى كائن حى من أمام الثعابين صعبًا للغاية.
النحلة
تعمل مستقبلات الألوان عند النحل على كشف الأزرق والأخضر والبنفسجى وما فوق البنفسجى، لكنها لا ترى الأحمر، بل تميِّز بعض موجاته كالبرتقالى والأصفر فقط.
يرى النحل الزهورَ بطريقة لا تشبه التى يراها بها الإنسان، فيبدو له قلب الزهرة بلون مختلف عن بقيتها، بسبب الألوان فوق البنفسجية التى تشير بالضبط إلى البتلات والكمية التى تحتويها من الرحيق وحبوب اللقاح، كما تعمل تلك الألوان كأضواء المطار بالنسبة للنحلة.


القط
تُبصر بوضوح فى الضوء الخافت والظلام التام أكبر من الإنسان، لكن العكس يحدث فى النهار، إذ تكون ألوان الأشياء التى نراها نابضة بالحياة، بينما تبدو الصورة التى تراها القطط باهتة ومشوَّشة، وتعتمد على ألوان البنى والأصفر والأزرق لا غير، لكنها تتفوق بمجال إبصار يمتد إلى 200 درجة حول وجهها، أكثر من الإنسان الذى يرى لـ180 درجة فقط إذا حرَّك عينيه.
وتوضح الصور التالية الجزء الهامشى من الصورة التى تراها عينا الإنسان، الذى يمتد فى أقصى اليمين واليسار، مقارنة بما تراه القطط.



ولدى القطط نسيج إضافى خلف الشبكية، يعكس الضوء الخارج منها مرة أخرى إلى العين، ويحسِّن قدرتها على الرؤية فى الظلام الدامس، لكنه يقلل من حدة الإبصار، كما أن القطط لا تستطيع التركيز على أشياء تبعد عنها بأكثر من 6 أمتار.


الفراشة
ترى الأحمر والأخضر والأزرق وفوق البنفسجى، وكذلك النطاق الواسع للضوء الواقع بين الأحمر والبنفسجى، ما يتيح لها التعامل مع الزهور بشكل أفضل، تمامًا كالنحل.
وللفراشات 0.04% من القدرة البصرية للبشر، لكنها رغم ذلك قادرة على أن تمد فمها الشبيه بالماصَّة، لتأخذ رحيق الزهرة من دائرة قطرها ملليمتر واحد فقط.

الثور
لدى الثيران نوعان من الخلايا المخروطية كالكلاب، وكالكلاب ترى الأزرق والأصفر فقط ولا ترى الأحمر أو الأخضر، ما ينفى الفكرة التى تعتنقها الغالبية العُظمى، من أنها تهتاج لدى رؤية ملاءة المصارع حمراء اللون فى الحلبة.

الحصان
عدا المساحة الخالية بين عينى الأحصنة، فإن هذه الحيوانات لديها مجال إبصار واسع للغاية، سببه ابتعاد كلٍّ من العينين إلى خارج الوجه قليلًا إلى اليمين واليسار، لكن الحصان لا يرى أى شىء يقع بين عينيه، ما يدعوه إلى النظر إلى الأسفل أحيانًا أثناء المشى.

سمكة القرش
ترى بطريقة ممتازة تحت المياه، لكنها لا تميِّز الألوان على الإطلاق، وتشاهد الأشياء كلها بطريقة الأبيض والأسود.
الفأر
هذا الكائن لديه قدرة فذة على تحريك إحدى عينيه فى اتجاه والأخرى فى اتجاه مختلف، ويرى الأشياء تجرى أمامه بصورة بطيئة جدًّا ومشوَّشة، كما أنه لا يرى اللون الأحمر.
الطيور
عندها 4 أنواع مستقلة من الخلايا المخروطية للإبصار، ما يمكنها من رؤية الأحمر والأزرق والأخضر، إضافة إلى فوق البنفسجى.

الحشرات
مع أنها ترى الألوان بصورة جيدة، إلا أن أنواعًا كثيرة من الحشرات تشاهد العالم بصورة تختلف أيُّما اختلاف عن الإنسان، بسبب العيون المركَّبة التى تحملها فى رؤوسها، والتى تتكون بعض مقلاتها من نحو 30 ألف عدسة. وتساعد العيون المركبة الحشرات على استقبال أغلب الصور ببطء شديد، الأمر الذى يسهل لها الهروب من محاولات القضاء عليها بسهولة.