عمرو أبو العطا
وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية فى الكونغو الديمقراطية ومحيطها الإقليمى، والتباحث مع المسؤولين الحكوميين، والأطراف الوطنية حول تأثير منظومة العقوبات المقررة من مجلس الأمن، وسُبل تعزيز دورها وفعاليتها فى دعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الأمن، والاستقرار فى شرق الكونغو.
وسيعقد مندوب مصر الدائم ورئيس اللجنة سلسلة من اللقاءات فى كينشاسا مع المسؤولين الكونغوليين برئاسة نائب رئيس الوزراء، ووزير الأمن الداخلى، وبحضور وزراء الخارجية، والدفاع، والعدل، والتعدين، ورئيس أركان الجيش الكونغولى، ورؤساء الأجهزة الأمنية، فضلًا عن لقاءات مع مستشارة رئيس الجمهورية لمكافحة العنف الجنسى، وتجنيد الأطفال، ومع منظمات المجتمع المدنى، والجهات الحكومية المشرفة على الثروات الطبيعية، وكذا لقاء مع السفارات المعتمدة فى كينشاسا للتعرف على رؤيتهم إزاء تطورات الأوضاع.
وستقوم اللجنة بزيارة لمدة يومين إلى شرق الكونغو للوقوف على آخر المستجدات هناك ولقاء المسؤولين المحليين والمجتمع المدنى فى مدينة "جوما" بشمال كيفو، والتعرف كذلك على الوضع الإنسانى فى منطقتى "بينى"، و"إيرنجيتى"، اللتين تتعرضان لهجمات متكررة من الحركات المسلحة ضد المدنيين، حيث شهدت منطقة "بينى" مقتل أكثر من 500 مدنى منذ أكتوبر 2014.
وستتوجه اللجنة عقب ذلك فى زيارة لمدة يومين إلى رواندا وأوغندا لبحث سبل تعزيز التعاون بين دول المنطقة ولجنة العقوبات، وكذلك بحث سبل التغلب على أية عوائق تعرقل التعاون بين دول المنطقة من أجل مكافحة الحركات المسلحة فى شرق الكونجو، والحيلولة دون قيام تلك الحركات بزعزعة الاستقرار، والإضرار بأوضاع المدنيين وتهريب الثروات الطبيعة من البلاد.
ومن جانبه، قال السفير عمرو أبو العطا، إن لجنة العقوبات والتى أنشئت عام 2003 تهدف بصفة رئيسة لمكافحة المخربين، واستعادة الاستقرار فى الكونغو الديمقراطية، منوهًا إلى أن اللجنة تعدُ شريكًا لحكومة الكونغو ودول المنطقة فى تحقيق هذا الهدف.