الرئيس السيسى خلال استقبال فضيلة الإمام الأكبر
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء تناول الجهود التى يبذلها الأزهر الشريف لتصحيح صورة الإسلام وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة، فضلًا عن التعريف بصحيح الدين.
وأضاف أن الإمام الأكبر استعرض الجولات خارجية التى قام بها خلال الفترة الأخيرة إلى عدد من الدول الآسيوية والأوروبية والإفريقية، والتى هَدَفت فى المقام الأول إلى تقديم المبادئ الصحيحة للإسلام، وإيضاح حقيقته السمحة، ونبذه للإرهاب، ولجميع أشكال العنف والتطرف، مؤكدًا على أن الأزهر ظل يمثل منبرًا للإسلام المعتدل بوسطيته وسماحته، ولا يدخر جهدًا لإيضاح الحقائق، وبيان فضائل الإسلام.
وتابع: "استعرض فضيلة الإمام الأكبر الجهود الجارية للارتقاء بمستوى شباب الوعاظ بمختلف محافظات الجمهورية، وتحسين مستواهم العلمى والثقافى وزيادة إلمامهم بالقضايا المستجدة، وفضلًا عن إعطائهم التوجيهات الإرشادية للعمل فى مركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية والرد على الشبهات، والذى سيتم افتتاحه قريبًا ليكون انطلاقة كبرى لمواجهة الفكر المتطرف عبر الإنترنت، بما يُسهم فى القضاء على فوضى الفتاوى، وفى رصد كل ما يُثار من شبهات ومفاهيم مغلوطة لتصحيحها والرد عليها".
وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس السيسى أكد، خلال اللقاء، على دعم الدولة الكامل والمتواصل لمؤسسة الأزهر الشريف العريقة، جامعًا وجامعة، منوهًا إلى دوره المحورى فى التعريف بصحيح الدين الإسلامى، والاستمرار فى تقديم النموذج الحضارى الحقيقى للإسلام، فى مواجهة دعوات الغُلو والتطرف من أجل الحفاظ على الصورة الحقيقية للدين الحنيف، ومواصلة مسيرة التنمية.