قصف بنغازى - صورة أرشيفية
وحذر عقيلة، فى رسالة وجهها اليوم، الثلاثاء، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون، من هذه المجموعات الخطيرة، مذكرًا الأمين العام للأمم المتحدة بما ارتكبته من أفعال إرهابية ترقى لجرائم حرب، من خلال ترويع القرى الآمنة، وتخريب الممتلكات والبنى التحتية، واختطاف المواطنين الآمنين وقتل الأسرى دون وجه حق.
ونبه عقيلة، الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن بعض قيادات "سرايا الدفاع عن بنغازى" من ذوى السوابق والارتباط بجماعات متطرفة، التى تم تصنيفها دوليًّا كجماعات إرهابية، لافتا إلى أن محاولات تلك الجماعة الأخيرة فى شن عدوان على بعض الأجزاء من شرق البلاد مستهدفة الوصول إلى مدينة بنغازى بعد أن نجح الجيش فى صدها فى المرة السابقة يمثل أمرا بالغ الخطورة فى وقت تشهد فيه ليبيا تطورات إيجابية نحو الاستقرار والتوافق السياسى.
وقُتل الليلة الماضية، اثنان من القوات التابعة للجيش الليبى المتمركزة فى حوض زلة النفطى جنوب شرق سرت، أثناء تصديها لمحاولة تقدم من قبل ما يعرف بـ"سرايا الدفاع عن بنغازى" نحو حقول نفطية بالمنطقة.