بابا الفاتيكان
ورافق 12 من هؤلاء المهاجرين البابا فى طائرته فى ختام زيارته لجزيرة ليسبوس اليونانية فى إبريل الماضى، فيما وصل التسعة الآخرون فى يونيو.
وجميع هؤلاء مسلمون باستثناء زوجين مسيحيين، وهم يقيمون لدى جمعية سان أيجيديو الكاثوليكية على نفقة الفاتيكان.
وخلال الغداء فى مقر البابا فى الفاتيكان، قدم له أطفال المهاجرين مجموعة من رسومهم وتلقى كل منهم هدية.
وقالت دانييلا بومباى مسؤولة مكتب المهاجرين فى سان إيجيديو لاذاعة الفاتيكان: "كانت لحظة عائلية ومؤثرة، لقد تحدثوا بالإيطالية التى بدأوا تعلمها وشكروه لأنه أنقذ حياتهم".
ودافع البابا فرنسيس عن استقبال المهاجرين فى أوروبا من دون تمييز، ودعا كل رعية فى القارة العجوز إلى استقبال عائلة من اللاجئي،. ويستضيف الفاتيكان الذى يضم رعيتين أسرتين مسيحيتين.
وخلال زيارته ليسبوس، أبدى العديد من الكاثوليك استياءهم لدى علمهم بأن البابا سيصطحب معه مسلمين، فقال ردا على ذلك "لم أختر".