الصلاة
وأضاف المجمع لقد الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا).
وأضاف أن أداء السنن من أفضل الأعمال التى يتقرب بها الإنسان إلى الله، فقد قال تعالى فى الحديث القدسى: "لا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه".
واختتم المجمع، فتواه: "إن استطعت أن تجمع بين الأمرين تطيع أمك ثم تصلى النافلة فبها ونعمت، وإن احتاجت إليك أمك فقدم طاعة أمك أولا ثم صلِّ النافلة متى تيسر لك، حتى وإن خرج وقتها، وإن لم تصلها بالكلية فلا إثم عليك، أما إن عصيت أمك فيما تأمرك به مما ليس بمعصية، فأنت مرتكب لكبيرة خاصة لو كانت كبيرة أو مريضة".