البث المباشر الراديو 9090
المسلمون فى فرنسا
أدان مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء، تصريحات لبرلمانية فرنسية شبهت فيها المحجبات بالنازية، حيث صرحت لإذاعة "أوروبا 1" بأن وجود المحجبات فى فرنسا أصبح مثل الاحتلال النازى.

وأضافت أن المحجبات والنازيين لن يختلفوا كثيرا عن بعضهم البعض، فالنازيون أبادوا شعوبا، والمسلمون يقتلون ويريقون الدماء وهم يرددون لفظ الله، كما دافعت عن تصريح جون بيير آربى، أحد نواب حزب الجمهوريين المقرب منها، الذى كتب تعليقا مسيئًا حول تواجد النساء المسلمات فى الشواطئ بملابسهن الطويلة، ووصفهن بـ"القمامة".

وأضاف المرصد أن وصف المحجبات بالنازية أمر غير مقبول وتجن واضح، لأن تحميل المحجبات جرائم بعض المنتمين للتنظيمات الإرهابية، لأنهم يصيحون بلفظ الجلالة فى أثناء ارتكابها أمر غير منطقى، وإلا لحملنا كل الألمان تبعة جريمة الشاب الألمانى ذى الأصل الإيرانى حين صاح "أنا ألمانى" وهو يقتل 9 أشخاص منهم 8 شباب مسلمين فى مدينة ميونيخ فى شهر يوليو الماضى.

وأوضح المرصد أن هذه النائبة الفرنسية قد اعتادت على إطلاق تصريحات تعكس كراهيتها الشديدة للإسلام والمسلمين ولها العديد من المواقف المعادية والعنصرية تجاه المسلمين، فقد سبق أن اقترحت منع بناء المساجد فى فرنسا، كما دعت إلى هدم ما تم بناؤه منها، واصفة هذه الأماكن المخصصة للعبادة بمنابر البغض والكراهية والتطرف، وطالبت بضرورة قيام الدولة بإحصاء الأئمة المتواجدين فى كل جهة، ودعت إلى معاقبة النساء المنقبات، وحرمانهن من حقوقهن المدنية والاجتماعية.

وأشار المرصد إلى أن مثل هذه التصريحات تمثل هدية للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التى لا تتوانى عن استغلالها عبر مكينتها الدعائية فى تجنيد بعض الشباب والفتيات المسلمين فى المجتمعات الأوروبية عبر وسائل التواصل الاجتماعيـ حيث تركز هذه التنظيمات على إبراز هذه المواقف العدائية وعدم جدوى محاولة اندماج المسلمين فى المجتمعات الأوروبية حتى لو كانوا قد ولدوا فيها ويحملون جنسيتها، ما يدفع بعضهم للانخراط فى أعمال إرهابية للانتقام من المجتمعات التى ترفضهم وتهينهم كما تصور لهم دعاية التنظيمات الإرهابية. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز