البث المباشر الراديو 9090
طائرة السجناء الأمريكيين
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، لأول مرة، استغلالها الـ400 مليون دولار، المدفوعة إلى إيران يناير الماضى، كأداة ضغط للإفراج عن معتقلين أمريكيين.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة، أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربى، أكد رفض الولايات المتحدة السماح لإيران بالحصول على هذه الأموال إلا بعد إقلاع طائرة تقل المواطنين الأمريكيين المعتقلين من طهران.

ونقلت عن كيربى قوله: "إذا كنتم تسألوننى عما إذا كان هناك صلة بين هذين الأمرين فى المرحلة النهائية من عملية إطلاق سراح المعتقلين، لن أنفى ذلك"، مضيفا " تعمدنا الضغط للتأكد من ضمان إطلاق سراحهم بأمان".

وكان جون كيربى يجيب على أسئلة حول تقرير نشرته الصحيفة الأمريكية، كشف عن أن أمريكا لم تسمح لطائرة الشحن الإيرانية المحملة بالـ400 مليون دولار أمريكى من مغادرة جنيف حتى تقلع طائرة الأمريكيين من طهران.

كما لفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين فى الإدارة الأمريكية، من بينهم الرئيس أوباما، أكدوا أن هذه الأموال ليست فدية وإنما أموالا مستحقة بالفعل لإيران لتسوية صفقة أسلحة لم تكتمل قبل أكثر من 3 عقود.

وأصر كيربى على أن هذه الأموال لا تعد فدية، مؤكدا "نحن لا ندفع فدى"، كما صورها على أنها أداة مفيدة، مضيفا أنه "من الحماقة وعدم الحكمة استغلال هذه الأموال لممارسة الضغط بأقصى درجة".

ويعد تصريح كيربى المرة الأولى التى تعترف فيها الإدارة الأمريكية علنا بأنها استخدمت دفع الأموال كأداة لضمان إفراج إيران عن السجناء.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز