البث المباشر الراديو 9090
معبد أبو سمبل
أكد خالد العنانى وزير الآثار، أن معبد أبو سمبل يعد من المعجزات التاريخية التى شيدها المصرى القديم، وهو شاهد على الحضارة المصرية العريقة.

وقال العنانى، خلال مشاركته اليوم السبت فى الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى بمعبده الكبير فى مدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان، إن الظاهرة تعد معجزة فلكية فريدة من نوعها حيث يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، وجسدت التقدم العلمى الذى توصل له القدماء المصريين، خصوصًا فى علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير، والدليل على ذلك الآثار والمبانى العريقة التى شيدوها فى كل مكان.

وأضاف أن معبد أبو سمبل يمثل عشقا خاصا له، وخصوصًا أن درجة الماجستير التى حصل عليها كانت عن معابد آثار النوبة، كما أنه قام بتأليف كتاب عن معبد أبو سمبل.

ولفت الوزير إلى أن ظاهرة تعامد الشمس يتكرر حدوثها مرتين خلال العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالا بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا ببدء موسم الحصاد، موضحا أن الظاهرة تحدث بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى وتماثيل الآلهة آمون ورع حور وبيتاح، حيث تخترق الشمس صالات معبد رمسيس الثانى التى ترتفع بطول 60 مترا داخل قدس الأقداس، كما أن تلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت لاعتقاد عند المصريين القدماء بوجود علاقة بين الملك رمسيس الثانى والآله رع إله الشمس عند القدماء المصريين.

كانت الشمس قد تعامدت اليوم السبت، على تمثال الملك رمسيس الثانى بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل جنوب أسوان، وسط حضور كبير من السائحين الأجانب والمصريين يتقدمهم وزراء السياحية والآثار والثقافة والسفيرة مشيرة خطاب المرشحة لمنصب مدير عام اليونسكو، وأسامة هيكل رئيس لجنة الإعلام والثقافة والسياحة بالبرلمان.

وخلال الاحتفال بالظاهرة الفلكية، قدمت فرق الفنون الشعبية المشاركة فى مهرجان تعامد الشمس،عروضا فنية واستعراضية أدتها فرق سوهاج وقنا والأقصر وأسوان وتوشكى والموسيقى العربى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز