الزكاة
ورد سؤال لبرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على "قناة الناس"، من أحد المشاهدين يقول فيه: "ما حكم أخذ الوكيل من الصدقات وهو مستحق لها؟".
أجاب عن السؤال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا إن هذا الأمر محل خلاف بين العلماء، ويوجد اتجاهان، الأول يعمل بالآية القرآنية "إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" سورة التوبة. الآية 60، وفيها وصف عام، وطالما أن الشخص يرى نفسه من المصارف الثمانية للزكاة فيجوز له الأخذ منها بالمعروف، موضحا أن هذا رأى المالكية.
وأضاف ممدوح: "أن هناك اتجاه آخر وهو الأحوط، وفيه يقول إن كلمة موكل هو المأمور بإعطاء الغير، وهو رأى الشافعية".