البث المباشر الراديو 9090
الدكتور أحمد الطيب
أوصى البيان المشترك الذى صدر من وفد الطائفة الأسقفية الإنجليكانية ووفد مجلس حكماء المسلمين فى اللقاء المنعقد بأبوظبى، بدعم المبادرات التى تسعى لتأكيد قيم التسامح والعيش والمشاركة، على رأسها تجربة الإمارات.

كما دعا إلى ضرورة العمل على خلق عالم متفاهم ومتكامل من خلال بناء حوار مجتمعى إسلامى مسيحى، يكون فيه المجتمع المدنى فاعلا لتجسير الهوة فى فهم الآخر، ومن ثم فإن هذا الحوار سيسهم فى الحد من ظواهر التطرف والإسلاموفوبيا، مشيرًا إلى أن دعوة المجتمع إلى الانضمام لمثل هذه الفعاليات والأطراف الفاعلة مجتمعيًا يسهم فى إضفاء روح السلم المجتمعى فى المجتمعات كافة.

وناشد المجتمعون من مجلس حكماء المسلمين والطائفة الأسقفية الإنجليكانية، قادة الدين والسياسيين وغيرهم من أصحاب القرار للعمل على تحقيق التعاون والعدل والسلام للبشرية جمعاء دون تفرقة بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو أى سبب آخر.

وأوصى اللقاء بإقامة لقاءات شبابية متبادلة من طلاب الجامعات بين المسلمين والمسيحيين، تتخللها محاضرات تؤكد التسامح والتعايش، وإنتاج الأفلام الوثائقية التى تبرز تجارب التعايش التاريخية والمعاصرة، مع بث هذه الأفلام بعد ترجمتها إلى لغات عالمية على شبكة الإنترنت ومحطات التليفزيون انطلاقًا من الأهمية القصوى للإعلام فى النشر والتأثير بصورة أكبر من الملتقيات والمنتديات.

كما طالب ببناء برامج مدتها 5 سنوات للبحث فى أسس وقيم التسامح والتعايش فى الإسلام والمسيحية يشترك فيه باحثون من الجانبين، ويصدر دراسات تترجم إلى اللغات الحية، الأمر الذى يسهم فى الحوار الإسلامى المسيحى مع ربط هذا البرنامج ببرامج الدراسات العليا فى الجامعات المعنية.

وأوضح البيان المشترك من وفد الطائفة الأسقفية الإنجليكانية ووفد مجلس حكماء المسلمين فى اللقاء الذى عقد فى الفترة من 2 إلى 3 نوفمبر بأبوظبى، أن اللقاء جمع بين الكنيسة وحكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ورئيس الأساقفة جستن ويلبى رئيس أساقفة كانتربرى، وذلك فى إطار الجولة الرابعة للقاءات حكماء الشرق والغرب، بعنوان "نحو عالم متفاهم متكامل".

وأكد المشاركون ترسيخ مبدأ المواطنة باعتبار أن الجميع يتمتعون بنفس الحقوق ويتحملون مسؤوليات متساوية تجاه بلدانهم ومجتمعاتهم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً