البث المباشر الراديو 9090
راشد قاسم
كشف قيادى داعشى حقائق لأول مرة عن حياته باعتباره واحدًا من أهم الإرهابيين المطلوبين دوليًا.

وكان راشد قاسم، 29 عامًا، على صلة بعمليات إرهابية وقعت فى أوروبا، بما فيها قتل رجل شرطة بالقرب من باريس، وكاهن كاثوليكى بالقرب نورماندى.

وتحدث قاسم، الذى ظهر فى فيديو دعائى للتنظيم بعد 6 أيام من مقتل 86 شخصًا فى هجوم نيس، عن موضوعات عدة، وذلك خلال حواره مع موقع "jihadology"، منها كيف يشعر عندما يقطع رأس سجينًا.

وقال الإرهابى: "ذبح حيوان قد يكون أصعب، لكن عندما يتعلق الأمر بأعداء الله فإنه من دواعى سرورى".

وأوضح راشد أنه هرب وزوجته وابنته إلى سوريا وبحوزته 1500 يورو، مشيرًا إلى أنه عندما كان يعيش فى فرنسا كان تحت المراقبة المستمرة بسبب آرائه المتطرفة.

وتابع: "فكرت فى مهاجمة فرنسا عندما كنت أعيش هناك لكن أسرتى كانت تخشى هذا"، مضيفًا: "الشرطة كانت تعرفنى، وكل مرة كنت أركض فيها كان يراقبنى اثنان من رجال الشرطة، وبعد ذلك يختفيان، الأمر كان مثيرًا للسخرية".

وأردف قائلًا: "تركنا كل شىء خلفنا، وخصوصًا قطتى، فقد كان لدى قطة رائعة تركتها فى غازى عنتاب، وكانت هذه واحدة من أتعس الأشياء فى هجرتى إلى سوريا".

وأوضح قاسم أنه لا يخشى سقوط الموصل فى أيدى القوات العراقية، مشددًا على أن الجهاد سيستمر مهما حدث، محذرًا من أن الإجراءات الأمنية المتزايدة، التى تهدف إلى منع الإرهابيين الأوروبيين من السفر إلى سوريا، ستؤدى إلى حدوث عمليات إرهابية فى أوطان هؤلاء.

وقال الداعشى: "نحن نؤمن أن الهجوم ولو صغيرًا فى دار الكفر فهو أفضل من هجوم كبير فى سوريا"، متابعبا: "فى الوقت الذى يُغلق فيه باب الهجرة يُفتح فيه باب الجهاد، فإذا بقيت فى دار الكفر كنت سأنفذ هجمات هنا".

ويُكرس ابن قاسم أو قاسم جهوده فى تجنيد الشباب الفرنسيين، داعيًا إياهم لتصوير فيديو يعلنون فيه ولاءهم للتنظيم قبل تنفيذ أى هجوم"، وفقًا لصحيفة "ذا صن" البريطانية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز