النمنم وحجازى والحاج على وعبدالمطلب
تعقد هذه الدورة بعنوان "ضرورة الشعر: دورة محمود حسن إسماعيل ومحمد عفيفى مطر"، وتستمر أربعة أيام بمشاركة شعراء ونقاد من 13 دولة، وسط اعتذارات عديدة احتجاجًا على مجموعة من الأسماء المشاركة فى الملتقى والتنظيم.

وقال وزير الثقافة، إن "نجيب محفوظ هو من طالب بتأسيس ملتقى للشعر، واللجنة العلمية اختارت عنوان الملتقى "ضرورة الشعر"، لنقد مقولة الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق "إننا نعيش فى زمن الرواية"، وهو الهدف ذاته من تأسيس أديب نوبل لهذا الملتقى".
ومن جانبه، قال الدكتور هيثم الحاج على، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والقائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة: "إننا نتطلع إلى مشهد إبداعى يعيد للقصيدة العربية حضورها الفاعل، وعلى الرغم من كل التحديات التى واجهها الملتقى، فقد وصلنا الآن إلى محفله محملين بتراث ممتد من الشعر، ومتطلعين إلى مشهد إبداعى يعيد للقصيدة حضورها الفاعل".

وفى كلمته، قال الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، إن "وضعنا الآن أسوأ مما نتصور، لأننا لا نملك حتى الوعى الذى نستطيع أن نتصور ما نحن فيه، ولن يمكننا ذلك إلا بالشعر، فهو الملجأ الوحيد لنا، ولذا علينا أن ننقذ الشعر".
وأضاف: "نحن الآن فى وضع شبيه بذلك الوضع الذى شعر فيه الرومانتيكيون بالاغتراب الشديد، وبالتالى فوضعنا أشد، لأننا خرجنا من عالمنا فى القرن الواحد والعشرين، وعالم الآخرين الذى سقط شعاراته ولا تزال انهياراته تتواصل، لنقف على باب المجهول الذى لا نعرف أوله من آخره"..

أما الناقد الدكتور محمد عبدالمطلب، مقرر لجنة الشعر فى المجلس الأعلى للثقافة، ومقرر ملتقى القاهرة الدولى للشعر العربى، فقال إن "نسبة الشعراء والنقاد الشباب فى هذا الملتقى هى الأكثر، إذ حرصنا على أن تكون مشاركة الشباب من الشعراء والنقاد هى الأكثر، تنفيذًا لتوصيات وزير الثقافة".
يمكنكم الاطلاع على جدول وتفاصيل الملتقى هنا