البث المباشر الراديو 9090
كيت بلانشيت
كيت بلانشيت، الفتاة الإسترالية التى ظهرت للمرة الأولى بدور كومبارس فى فيلم "كابوريا" الذى قام ببطولته الفنان أحمد زكى، قررت أن تنطلق من هذا الدور وأن تسير على خطى نجوم هلوليود.

وبالفعل حققت بلانشيت نجاحاً كبيرًا وحصلت على العديد من الجوائز، بعدما انتقلت من سماء مصر لسماء أوروبا، ويعرفها العالم اليوم بـ"الملكة اليزابيث"بعدما قامت بدور "Elizabeth" الذى وضعها فى مصاف نجوم الصف الأول فى هوليوود عام 1998.

وبعد مسيرة فنية حافلة بالأدوار السينمائية والمسرحية حازت بلانشيت على الأوسكار عام 2005 كأفضل ممثلة عن دور مساعد بفيلم The Aviator، وفى عام 2014 كأفضل ممثلة عن دورها فى Blue Jasmine للمخرج العالمى وودى آلن.

وتستعد النجمة الاسترالية لخوض تجربة المسرح على بروداوى لأول مرة من خلال مسرحية The Present للكاتب الروسى أنطون تشيخوف، وفى الحوار التالى الذى اجرته مع مجلة Rapsody تتتحدث صاحبة الأوسكار عن تجربتها مع المسرح وقراراها للمشاركة فى أفلام العائدات الكبيرة وحب أولادها للتمثيل.

وهذا نص الحوار

- إنها المرة الخامسة لكى على خشبة المسرح فى نيويورك، ولكنها الأولى على بروداوى، هل هناك أختلاف؟ هل هناك لبروداوى أى ثقل مختلف؟

لا..حتى الآن لا أعرف، إسألنى بعد 6 اشهر، لكن المختلف فى بروداوى هو طول مدة العرض والالتزام، وكونى أم كان ذلك مستحيلا ولكننا نحاول أن يجعله يحدث.

- بحكم خبرتك هل هناك اختلاف فى تفاعل الجمهور فى سيدنى عن نيويورك؟

بالطبع، لقد لاحظت هذا الفرق من خلال مسرحية "Streetcar "، حيث كان هناك فهم ثقافى عميق حسبت أننى وجمهور سيدنى فهمناه عن المسرحية، ولكن عندما عرضناها فى نيويورك اكتشفت طبقات من الفهم من خلال استجابة الجمهور لبعض الاشياء والقاء الضوء على البعض الاخر. ويعتقد الجمهور أنه مشارك سلبى فى العملية المسرحية لكننى فهمت أشياء من خلال استفسارتهم وردود أفعالهم.

- دعينا نتحدث عن مسرحية"The Present"

مسرحية The Present "الحاضر" ليس هو اسم المسرحية فقط، خاصة وإنها غامضة بعض الشئ، تدور احداثها حول حفل عيد ميلاد، وتركز على اللحظة الآنية، وكيف نحيا فى هذا الحاضر.

- لقد قمتِ بإعادة العديد من شخصياتك المسرحية، ولكن هل اردتِ يوما إعادة شخصية سينمائية قمت بآداءها؟

بطريقة ما، اعيد تمثيل شخصياتى السينمائية، هناك عدة مراحل فى الفيلم تبدأ بتصوير المشاهد، وحلقات الآداء التى نقوم بها مع باقى فريق العمل، وهناك تسجيل الحوار منفردا، وهناك ايضا مرحلة الإجابة على أسئلة مثل: ماالذى احببته فى آداء هذه الشخصية؟ أو ما الذى جعلك تقومين بهذه الشخصية؟ وهكذا..فكل هذه الإشياء تجعلنى اعيد زيارة شخصياتى من وقت للآخر .


- لقد قمت بإعادة تقديم العديد من المسرحيات، هل تحبين المسرحيات القديمة؟
هذا مضحك، أنا لا استخدم هذا المصطلح فى وطنى أبدا، "اعادة التقديم أو الإحياء" أمر غريب، فالمسرح هو المسرح لنص مكتوب من 5 سنوات أو 500 سنة، لكنى أفضل أن اسمى ذلك اعادة اكتشاف، فهل عندما اقدم مسرحية "ريتشارد الثانى" لشكسبير يسمى هذا "اعادة احياء"؟!

- هل هناك أى ادوار تنتظرين التقدم فى العمر من أجل القيام بها؟

انا لا افكر فى الأدوار بهذه الطريقة.

- هل شاهدك ولديك على المسرح؟

نعم لقد شاهدوا"The Present" واستعمتوا بها، ولكنهم مازالوا غير معتادين على رؤيتى على المسرح أمامهم اقوم بالتمثيل مع أشخاص آخرون.

- ولكنهم لا يشعرون ذلك حين مشاهدتك فى الافلام؟

نعم، ففى السينما، هناك شاشة تفصلهم عنى، فى الحقيقة هم لا يشاهدوننى إلا قليلا وقد حصلت على آراء جيدة منهم عندما عملت مع كريس هميثورث ومارك رافلوا فى فيلم Thor

- لقد انتهيتى من تصوير فيلم"Thor:Ragnarok" هل كانت تجربة جيدة؟

لم اقم بالتمثيل فى افلام سينمائية منذ فترة، فقد كان ذلك ممتعا لى ولعائلتى ايضا.

- لقد قرأت أن ابنك الكبير لديه مخاوف حول مستقبلك الفنى واقترح أن تقومى بالعمل فى أفلام الأبطال الخارقين التى تحقق عائدات كبيرة.

نعم، ولقد نفذت نصيحته،وأحاول تنفيذها.



- هل ابنك إيجى ظهر فى أحد مشاهد فيلم Thor

لا، كل مافى الأمر أن هناك مشهد به العديد من المجاميع وكل من يعمل بالفيلم شارك بأقاربه، وهو أردا ان يصبح أحد هذه المجاميع بشدة ولكننى ظللت اخبره عن كم الساعات من المكياج والمجهود الذى عليه بذله من أجل الظهور كأحد المجاميع،فأنا دائما ماأخبره بأسوأ الاشياء وأقلها متعة عن التمثيل.

إذا فهم يريدون أن يصبحوا ممثلين؟

نعم، فهم مهتمون جدا بالتمثيل، ولكننى مازالت أخاف عليهم فعندما تعمل بالفن كل ماسيكون لديك هو الخوف، لكننى سأساعدهم لانهم يرديدونه بشدة ولكننى اخاف عليهم من تقلباته.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً