محمود حمدى زقزوق - وزير الأوقاف الأسبق
أعرب الدكتور محمود حمدى زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس حكماء المسلمين، عن تطلعه أن يكون ملتقى الحوار من أجل ميانمار بداية حقيقية لوضع حد للنزاع المزمن هناك، مؤكدا أنه لا سبيل لإرساء السلام إلا بالحوار الجاد بين أبناء ميانمار.
وأضاف زقزوق، خلال مشاركته بفاعليات الجولة الأولى من "ملتقى شباب بورما للحوار من أجل السلام"، أن ما يتعرض له مسلمو الروهينجا يتطلب وقفة لإنهاء هذه الانتهاكات وإعمال الحكمة والعقل لفهم ما تتداوله وسائل الإعلام حول الأوضاع فى بورما.
وأوضح عضو مجلس حكماء المسلمين أن تحقيق نتائج إيجابية يحتاج إلى نوايا صادقة لإنهاء الخلاف، وأن تتبنى حكومة ميانمار حلول لإنهاء الصراع.