منظمة الصحة العالمية
وقالت شان، إن العالم اليوم بحاجة أكثر من أى وقت مضى إلى تنظيف البيئة العالمية، خصوصا وأن تلوث البيئة أصبح واحدًا من العوامل المميتة مع ما يقرب من 12.6 مليون شخص يموتون سنويا من الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء والماء والتربة، بينما تؤدى التغيرات المناخية إلى حالة وفاة من بين كل أربعة حالات.
وأضافت أنه رغم ماتقوم به الحكومات من جهود لتحسين إمكانية الحصول على الطاقة لتعزيز التنمية الاقتصادية، إلا أن الطريق غير المستدام للطاقة وصل الآن إلى تكلفة غير مقبولة، خصوصًا مع ما يتسبب به تلوث الهواء جراء الإنتاج الكبير للطاقة، واستخدامها من أمراض القلب وأمراض الرئة والسرطان، وبما يؤدى إلى حوالى 6.5 مليون حالة وفاة كل عام.
وحذرت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية من أن استمرار مصادر الطاقة الملوثة للهواء والغازات المسببة للاحتباس الحرارى، بما فى ذلك الميثان وثانى أكسيد الكربون والتى تؤدى إلى تغير المناخ، يهدد بتقويض جميع الظروف البيئية التى يعتمد عليها البشر مثل الغذاء والماء.
من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن التحدى الآن وبعد مؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والذى انعقد فى مراكش والتوقيع على إعلان مراكش هو متابعة ما جاء بالإعلان عبر إجراءات للحد من الانبعاثات الصادرة من السيارات وغيرها من المركبات وهو ما سيؤدى إلى إنقاذ أرواح العديدين حول العالم.
وأضاف أن تنفيذ إجراءات لمعالجة الملوثات المناخية فى أجل قصير، يمكن أن ينقذ ما يصل إلى 2.4 مليون حياة كل عام. ولفت المسؤول الأممى إلى أن الفشل فى اتخاذ إجراءات تأخذ فى الاعتبار الآثار الصحية الناجمة عن تلوث الهواء وغيره من الأضرار البيئية، تصل تكلفته إلى 5.3 تريليون دولار، بسبب الضغوط الإضافية على الخدمات الصحية والتكاليف ذات الصلة بذلك، والناجمة عن الفشل فى حماية الإنسان.