إهمال المحليات فى الأقصر
على سبيل المثال من أوجه الإهمال لا الحصر، مركز إسنا بالأقصر، يعد من أكثر المدن التى تشهد إهمالًا واضحًا من قبل المسؤولين، حيث عانت عشرات الأسر من غرق المساكن بالمياه الجوفية، وارتفاع منسوبها خصوصًا فى فصل الصيف، كما لم يتمكن أى رئيس للمدينة حتى الآن من إنهاء مشروع الصرف الصحى الذى بدأ العمل فيه منذ عام 1994، وتشهد فيه قرية المساوية ارتفاعًا لمنسوب المياه ما يهدد بانهيار المبانى، وفِناء المعهد الدينى بالقرية.

يقول يوسف على، أحد أهالى القرية، إن المياه ارتفعت أكثر من 50 سم بالمعهد الأزهرى، والمناطق المحيطة، مما يهدد المنازل وحياة سكانها للخطر بشكل دائم، وقال إن سبب غرق المنازل بالمياه يرجع إلى تآكل مواسير المياه.

كما شهد مركز إسنا إهمالًا واضحًا فى الطرق، حيث تعرض طريق أصفون إلى انهيار جزئى، ومثله طريق النمسا.
وقال مسؤول بمجلس مدينة الأقصر، إن طريق أصفون لا يقع تحت مسؤولية مجلس المدينة بل الصندوق الاجتماعى ضمن تمويلات مشروعات القرى الأكثر احتياجا.
كما تعرض كوبرى قرية النمسا للتهالك، دون تدخل من المسؤولين، حيث أعلن مجلس المدينة أنها مشكلة تخص هيئة الطرق والكبارى.

وفى مركز القرنة غرب الأقصر شهد كوبرى البغدادى الذى يربط بين الجانبين الشرقى والغربى، هبوطًا أرضياً الأسبوع الماضى، للمرة الثانية على التوالى، وشكل محافظ الأقصر محمد بدر لجنة لحل هذه المشكلة لكن دون جدوى.

أما مدينة الأقصر التى تم اختيارها عاصمة السياحة العالمية، طالها الإهمال بإلقاء القمامة والمخلفات فى شوارع حيوية مثل "الفرنسيسكان المواجه لمعبد الأقصر، وعدم رصف شارع المحطة وسط المدينة، والذى يعد من أهم الشوارع الحيوية بالمحافظة".

ولم يهتم مجلس المدينة بالتدخل لرفع مخلفات القمامة، وروث "الخيول" المنتشر فى الشوارع، مما يسيئ لشكل المدينة الحضارى.
