أردوغان
"حرييت" نشرت موضوعا على صفحتها الأولى، حول عدم ارتياح الجيش إزاء قرارات أصدرتها الحكومة مؤخرا.
وتحدث التقرير عن 7 نقاط خلافية، بينها قرار إلغاء حظر الحجاب للنساء برتبة ضابط أو صف ضابط فى جيش الدولة العلمانية رسميا.
وأطلق مدعون عامون فى إسطنبول تحقيقا فى الموضوع الذى نشرته الصحيفة.
وقال أردوغان فى مطار إسطنبول، قبل مغادرته إلى باكستان فى زيارة رسمية: "دعونى أوضح ما حصل، العنوان الذى استخدموه وقح"، مضيفا أنه "لا يحق لأحد أن يحرض الجيش على الحكومة" محذرا "من يحاول التحريض والتوقيع سيدفع الثمن غاليا".
وأضاف: "لا أرى إمكانية الصفح عن أسلوب كهذا، فى حين نحتاج إلى التضامن أكثر من أى وقت مضى".
وحمل التقرير المنقول عن مصادر عسكرية ونشر تحت عنوان "قيادة الجيش تشعر بعدم الارتياح"، توقيع مديرة مكتب "حرييت" فى أنقرة هاندى فرات.
ومن المفارقات أن فرات لعبت دورا حاسما فى إفشال الانقلاب عندما تحدثت إلى أردوغان مباشرة فى برنامجها على "سى إن إن-تورك" عبر تطبيق "فيس تايم" من خلال هاتفها النقال ليلة محاولة الانقلاب، واستغل أردوغان اللقاء ليلتها لدعوة مناصريه للنزول إلى الشوارع لمقاومة محاولة الاستيلاء على السلطة.
وعززت الحكومة سيطرتها على القوات المسلحة فى أعقاب محاولة الانقلاب التى تتهم السلطات الداعية فتح الله كولن بتدبيرها فى يوليو الماضى.
وتتبع صحيفة "حرييت" مجموعة دوغان الإعلامية، وهى مؤسسة تركية ضخمة تملك قناتين تلفزيونيتين هما "كانال دى" و"سى إن إن-تورك" الإخبارية، وهى من الصحف الواسعة الانتشار وتفتح المجال أمام كتاب موالين للحكومة.