دار الإفتاء
أكدت دار الإفتاء أن اغتصاب الأطفال جريمة عظيمة داخلة فى الإفساد فى الأرض، بل هى من أعظم الإفساد، ومما لا شك فيه أن المغتصب محارب لله وممن يسعى فى الأرض بالفساد.
وأوضحت الدار، أن الأمر بعقوبة المفسدين أعظم عقوبة؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْى فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 33].
وأوضح أن جريمة الاغتصاب إفساد فى الأرض تنطبق عليها آية الحرابة فى القرآن الكريم وجرّمها قانون العقوبات المصرى وجعل من عقوباتها الإعدام فى المادة 290.