شعبان يوسف
وأضاف شعبان فى تصريحاته لـ"مبتدا": "انتهينا من أعمال الصيانة والإصلاحات لمقر الورشة، وصار المكان متاحًا للقراء، والفضل فى ذلك يعود، إلى شباب الورشة الذين حملوا على أكتافهم مهمة تطوير الورشة وتكوين المكتبة".
وتابع شعبان: "لم ألعب دورًا كبيرًا سوى أن كنت وسيطًا بين دور النشر وشباب الورشة. فقد ساهم عدد من دور النشر فى مشروع المكتبة وزودونا بالكثير من الكتب، لقد أقمنا المشروع بجهود ذاتية، ولا يختلف الأمر عما حدث مع ورشة الزيتون التى لم تقم إلا على الجهود الذاتية، ولم تذهب لجهة معينة كى تتولى تمويلها والإنفاق على أنشطتها".
جدير بالذكر أن ورشة الزيتون الأدبية قد لعبت، على مدار سنوات طويلة، دورًا واضحًا فى إثراء الحركة الثقافية، عبر تقديم الكثير من الكتاب وإبرازهم داخل المشهد الأدبى المصرى، دون تمييز أو انحياز لتيار أدبى معين، بل كان بابها مفتوحًا أمام من ينتج أدبًا وإبداعًا، ولا يزال العمل مستمرًا بها بعد مرور ما يقرب من الثلاثين عامًا.