لينين مورينو
وترجع إصابة السياسى اليسارى بالشلل النصفى إلى حادث، وقع له، قبل عقدين، إذ أصيب لينين مورينو بالرصاص فى ساقيه خلال حادث سطو مسلح، بينما كان يشترى الخبز مع زوجته.

ومورينو من القلائل الذين لا يعرفون اليأس، ففور إصابته وخضوعه للعلاج، حتى وصل بعد مرحلة صعبة إلى الشفاء أكد أنه اختار أن يواصل العيش لا أن يموت وهو ما يزال على وجه الحياة؛ حتى أنه ألف 10 كتب تحث على التفاؤل.
و تقلد نتيجة لشخصيته الريادية عدة مناصب محلية ودولية، فقد كان مبعوثا للأمم المتحدة بشأن الإعاقة، وساعد فى بناء قاعدة معلومات للمعاقين حتى يمكنهم تلقى العلاج الذى يتناسب مع حاجاتهم، وحث الحكومة على تقديم إعانة شهرية للأسر التى ترعى قريبا معاقا، لذا أرسلت جمعيات للمعاقين رسائل تهنئة لمورينو، بعد أن فاز بفارق ضئيل فى انتخابات الإعادة.
ويشعر كثيرون من أبناء الطبقة المتوسطة أنه فى حين أن الفقراء فى الإكوادور حصلوا على إعانات كثيرة فى ظل الحكم اليسارى المستمر منذ 10 سنوات، فإنهم يعانون بسبب الضرائب المتعددة.
ومورينو سياسى إكوادورى من مواليد 19 مارس من سنة 1953، ويمارس السياسة بأفكار سياسية بنضال طويل خلال عمره كله تقريبا، وتقلد محليا منصب مدير المركز الوطنى للمعوقين من عام 2001 إلى عام 2004، وفى 2007 عمل نائبا لرئيس الوزراء.
ولم يكن لينين الأول فى تقلد هذا المنصب الرفيع بحالة إصابة كبيرة قد تعوق غيره عن الحياة بشكل سوى؛ فالرئيس الأمريكى الأسبق فرانكلين روزفلت، كان يستخدم كرسيا متحركا بسبب إصابته بشلل الأطفال، بينما كان يقود الولايات المتحدة خلال الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.