بوتين
وأوضحت الصحيفة، على موقعها الإلكترونى، أن دول مجموعة السبع تبدو عازمة على تمثيل جبهة موحدة بعد الأحداث الأخيرة المتمثلة فى غارة أمريكية على قاعدة جوية سورية، يعتقد مسؤولون استخباراتيون أنها استُخدمت لإطلاق هجمات كيماوية.
ونوهت التلجراف عن أن اهتماما جادًا قد حظيتْ به مطالبةُ وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون بفرض عقوبات جديدة أكثر تشددًا على روسيا؛ وذلك لإرغام بوتين على "مواجهة الحقيقة بشأن الطاغية الذى لا يزال يدعمه"، وسيعتمد وزراء خارجية مجموعة السبع عقوبات جديدة إذا رفض بوتين سحب قوات روسية من سوريا والتخلى عن دعم الرئيس السورى.
وأكدت التلجراف إلى أن الاقتصادى الروسى حاليا يعانى نتيجة للعقوبات المفروضة عليه بعد ضمّ شبه جزيرة القرم على نحو غير قانونى فى 2014، ورأت الصحيفة أن أية تدابير عقابية إضافية كفيلة بأن تزيد من معاناة الشعب الروسى وقد تنعكس سلبا على آمال بوتين فى الفوز بإعادة الانتخاب فى السباق الرئاسى للعام المقبل.
كما أن تلك التدابير من شأنها أن تغلق الأبواب أمام كبار المستثمرين الروس المتصلين بالكرملين فيما يتعلق بغسيل مليارات الدولارات عبر بنوك أوروبا، والتى يوجد العديد منها فى لندن.