جاريد كوشنر
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن مصدر مسؤول داخل البيت الأبيض، قوله بأن الفكرة طرحها كوشنر فى اجتماع عقد مع السفير الروسى لدى الولايات المتحدة سيرجى كيسلياك، فى ديسمبر الماضى، لافتا إلى أن إنشاء مثل هذا الخط من شأنه أن يسمح لكوشنر أن يتصل سريا مع مسؤول عسكرى روسى، لكن هذه الفكرة لم توضع أبدا موضع التنفيذ.
وأوضحت الصحيفة أن إنشاء خط اتصال آمن مثل المقترح من شأنه أن يزيد الأمر صعوبة على وكالات الاستخبارات الأمريكية لاعتراض أى محادثات أو الاستماع إليها، مشيرة إلى أن السفير الروسى نفسه كان يخضع لمراقبة روتينية فى ذلك الوقت من قبل السلطات الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك غموض حول سبب حرص الفريق الانتقالى لترامب لإنشاء خط اتصال آمن مع موسكو، أو ربما أدرك مستشارو ترامب أن كيسلياك يجب أن يكون هدفا للمراقبة الأمريكية، موضحة أن هناك شخصين آخرين كانا على إطلاع بأنشطة كوشنر خلال الفترة الانتقالية الذين أكدا اهتمام كوشنر بإنشاء ما وصفوه بـ"القناة الخلفية" مع روسيا، وهو الأمر الذى آثار مخاوف بين مسؤولى الأمن القومى الأمريكى.
وأفادت الصحيفة بأنه لم يتم الوصول إلى محامية كوشنر، جيمى جوريليك، حتى وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، وكانت جوريليك قد أكدت فى بيان سابق اجتماعات كوشنر مع الروس إذ قالت بأن كوشنر تطوع فى وقت سابق لإطلاع الكونجرس عما يعرفه عن هذه الاجتماعات، وأنه سيفعل الشىء نفسه إذا تم الاتصال به لمعرفة أى استفسار آخر.
وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن المحققين الفيدراليين ظلوا لعدة أشهر يفحصون اتصالات كوشنر المعروفة مع الروس، والتى تشمل عقد اجتماع فى ديسمبر الماضى مع أحد المصرفيين الروس، مضيفة أن مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف بى أى)، والذى يحقق فى التواطؤ المحتمل بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا، سيود فى نهاية المطاف التحدث مع كوشنر عن اجتماعاته مع السفير الروسى ومع المصرفى، فضلا عن أى تفاعلات أخرى كان قد أجراها مع الروس وترتبط بذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الأسئلة التى يدرسها المحققون التأكد مما إذا كان لأى من المصالح التجارية لكوشنر صلات روسية.
يذكر أن كوشنر، قبل انضمامه إلى إدارة ترامب كان يشغل منصب الرئيس التنفيذى لقطاع العقارات لعائلة كوشنر.