البث المباشر الراديو 9090
عودة بطريرك أريتريا إلى كرسيه
أصدر المجمع المقدس للكنيسة الأريترية وممثلو الأديرة، اليوم الإثنين، بيانا أعلنوا فيه ترحيبهم بعودة الأب أنطونيوس البطريرك الشرعى لأريتريا إلى كرسيه، ورئاسته قداسا فى كاتدرائية العذراء بأسمرة، وهو الظهور الأول له منذ التحفظ عليه عام 2007.

حضر القداس عدد من الأساقفة والكهنة ورؤساء الأديرة ومئات من الشعب الأريترى.

ومنذ تولى البابا تواضروس البطريركية قام بمجهودات كبيرة لدعم الأب أنطونيوس وتثبيته فى موقعه، وعقد عدة لقاءات مع وفود من إريتريا لتأكيد هذا الموقف، كما عقد أيضا اجتماعات مع سفير إريتريا بالقاهرة.

وتأسست الكنيسة الأرثوذكسية الأريترية بعد استقلال أريتريا عن إثيوبيا، وأسس مجمعها المقدس البابا شنودة الثالث فى عام 1994 وبعدها رسم بطريركا لها فى عام 1998 باسم "أبونا فيلبس"، وكان محبوبا من شعبه مسلميه ومسيحييه، وبعد رحيله عن 102 سنة رسم البابا شنودة لأريتريا بطريركا آخر هو الأب يعقوب، سنة 2002 وتوفى سريعا فى عام 2003.

ثم قام البابا شنودة بسيامة الأب أنطونيوس، عام 2004 والذى اصطدم مع حكومة أريتيريا لتدخلها فى شؤون الكنيسة ولقيامها بفرض الخدمة العسكرية على رجال الدين والكهنة وهذا لم يعجب النظام القمعى فبدأ فى حصار البطريرك وتجريده من صلاحياته.

وفى عام 2005 جاء وفد من مجمع أريتريا المقدس بتكليف حكومى لحل المشكلة مع البابا شنودة عن طريق سيامة بطريرك جديد للكنيسة الأريترية وهو مارآه البابا شنودة مخالفا لقوانين الكنيسة، وطلب فى مجلة الكرازة الصلاة من أجل محنة الأب أنطونيوس.

ومنذ 2007 تم وضع الأب أنطونيوس تحت الإقامة الجبرية، وفرضت الحكومة بطريركا دخيلا مكانه توفى منذ عامين وكان سببا فى شقاق الكنيسة بين مؤيد ومعارض حتى وفاته، ثم اتفقوا على ضرورة عودة البطريرك الشرعى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز