البث المباشر الراديو 9090
وكيل الأزهر عباس شومان
وقع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والسفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، مذكرة تفاهم، بشأن تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

وتهدف مذكرة التعاون التى وقع عليها الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، والسفير بدر الدين علالى الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، عن جامعة الدول العربية، إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين فى مجال دعم الحوار، والتواصل الحضارى، ونشر قيم التسامح والإسلام الوسطى المعتدل، ومواجهة الأفكار المتطرفة التى تؤدى إلى انتشار ظاهرة الإرهاب.

وترسخ مذكرة التفاهم التعاون الرسمى المشترك بين الأزهر الشريف والجامعة العربية من أجل بذل جهود أكبر وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع لمواجهة التطرف والإرهاب ومواجهة ظاهرة "الإسلاموفوبيا" لدى الغرب.

وأكد وكيل الأزهر أهمية مذكرة التفاهم فى مواجهة سرطان الإرهاب المستشرى فى البلاد العربية والعالم، وضرورة الانطلاق من خلال مسارات جديدة لمواجهة مخاطر الفكر المتطرف والإرهاب وتصحيح صورة الإسلام والمسلمين من محاولات إلصاق تهم الإرهاب بهم، مشيرا إلى أن التعاون بين الجانبين مستمر منذ فترة طويلة، فى الإطار الفكرى والثقافى لمواجهة التطرف والإرهاب.

وأشار إلى إمكانات الأزهر، وما استحدثه الأزهر من أدوات مثل مرصد الأزهر الذى يفند أعمال الجماعات الإرهابية، ومرصد الأزهر للإفتاء أيضا الذى يسعى لتصحيح الصورة المغلوطة للإسلام فكريا، وما يقوم به الأزهر من جهود على يد سفرائه من الدعاة خارج مصر بالإضافة إلى جولات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر التى يجوب من خلالها جميع دول العالم، وكذلك المؤتمرات والندوات واللقاءات لإدانة أفعال العنف والتطرف.

وأكد السفير بدر الدين علالى الأمين المساعد لجامعة الدول العربية، أهمية مذكرة التفاهم فى ضوء ما يمثله الأزهر الشريف وما يقوم به من جهود لنشر الفكر الوسطى المعتدل فى العالم الإسلامى، وما يتمتع به من قبول واسع لدى الرأى العام الغربى.

وأشار الأمين المساعد لجامعة الدول العربية أن مذكرة التفاهم تستهدف ترسيخ سبل التعاون المشترك بين الجانبين، ودعم الحوار والتواصل الحضارى، ونشر قيم التسامح والإسلام الوسطى المعتدل فى مواجهة الأفكار المتطرفة ، قائلا: إن الجانبين سيعملان على التصدى للمحاولات التى تجرى للإساءة للإسلام، ووضع رؤية واستراتيجية مشتركة للتعامل مع هذه الحملات الرامية لتشويه الإسلام وقيمه السمحة، وذلك بما يسهم فى تقديم الصورة الصحيحة حول الحضارة العربية الإسلامية، إضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة فى مجال تصحيح صورة العرب والمسلمين فى وسائل الإعلام العالمية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل فى المجالات ذات الاهتمام المشترك.

تنص مذكرة التفاهم على تعاون الجانبين فى المجالات المتعلقة بدعم الحوار والتواصل الحضاري، لترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة، كما يعمل الطرفان فى إطار رؤية استراتيجية للتصدى لمحاولات الإساءة للإسلام وتشويه قيمه السمحة، بما يسهم فى تقديم الصورة الصحيحة عن الحضارة العربية الإسلامية وإسهاماتها فى إثراء الحضارة الإنسانية.

كما تنص على التنسيق المشترك بين الطرفين فى مجال تصحيح صورة العرب والمسلمين فى وسائل الإعلام العالمية، وأن يتعاونا فى تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل واللقاءات الحوارية فى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن إعداد وتنفيذ مشروعات مشتركة ووضع تصور لتلك المشروعات وتنفيذها وفقا لترتيبات محددة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً