حفتر
وذكر حفتر فى بيان له : "لوحظ فى الآونة الأخيرة تعيينات بعض الوزراء والوكلاء فى حكومة الوفاق فى المناطق الواقعة تحت سيطرة القيادة العامة يباشرون أعمالهم فى طرابلس، ونظرا للظروف الاجتماعية والمادية التى تمر بها بعض المناطق تجاوزنا ذلك لأن تلك الوزارات الخدمية كالتعليم والصحة والمالية والاقتصاد هى وزارات خدمية".
وأضاف حفتر: "ولكن عندما يصل الأمر إلى التدخل فى الأمن القومى للمناطق المحررة والتى هى تحت سيطرة القوات المسلحة فإن ذلك يعتبر اختراقا وإرباكا للمشهد ومحاولة تفكيك منظومة الأمن العسكرى والأمن القومى وهى سياسة وتدابير الإخوان والإرهابيين الذين عجزوا أمام انتصارات وزحف القوات المسلحة للقضاء على الإرهاب والعصابات الإجرامية".
وأوضح البيان أنه: "يمنع منعا باتا مزاولة أى أعمال لأى مسؤول فى حكومة الوفاق بالمناطق المحررة والخاضعة للقيادة العامة للقوات المسلحة وعدم تنفيذ تعليماته أو التعاون معه وعندما يصل الأمر إلى القوات المسلحة ووزاراة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لهيئة السيطرة بالقوات المسلحة فإن القيادة العامة لا تسمح بذلك".
وطالب قائد الجيش الليبى باللجوء إلى كافة الوسائل بما فيها القوة لتنفيذ التعليمات الواردة فى البيان.