نيكى هيلى
ووفقا لهايلى، فإن عرض ترامب عليها تولى قيادة الدبلوماسية الأمريكية وصلها عندما كانت تشغل منصب حاكم ولاية كارولينا الجنوبية فى الولايات المتحدة.
وقالت فى مقابلة مع شبكة مع "سى إن إن" الأمرليكية: "أفهم جيدا كيف ومتى تسير الأمور على ما يرام وكيف ومتى لا تسير، لذلك فكّرت ببساطة أن ترامب يمكنه العثور على شخص أفضل لهذا المنصب".
وبالنتيجة، أسند ترامب منصب وزير الخارجية للرئيس السابق لشركة إكسون موبيل، ريكس تيلرسون، فيما تولت الحاكمة السابقة لولاية كارولينا الجنوبية منصب الممثل الدائم للولايات المتحدة فى مقر المنظمة الدولية.
وجاء توقيت هذه المقابلة مع هيلى على خلفية تقارير إعلامية ذكرت أن البيت الأبيض يستعد لاستبدال تيلرسون وإحلال هذه السيدة الأكثر توافقا مع ترامب محله.
ونفت وزارة الخارجية، الأسبوع الماضى، أنباء تحدثت عن خيبة أمل الرئيس ترامب بوزير خارجيته تيلرسون.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت، نقلا عن مصادر داخل البيت الأبيض، أن عدم رضا سيد البيت الأبيض عن عمل تيلرسون آخذ فى التزايد والتفاقم، وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية داخل فى صراع مع الرئيس بشأن عدد من القضايا "بما فى ذلك عدد القوات الأمريكية فى أفغانستان وأزمة قطر والحصار المفروض على كوبا".