البث المباشر الراديو 9090
ولادة قيصرية - أرشيفية
حذرت دراسة جديدة من أن الأطفال الذين يولدون مبكرا بسبب إجراء الولادات القيصرية قبل الأوان، لديهم خطر أكبر بنسبة 57% للإصابة بأمراض القلب والرئة.

ووفقًا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أكدت الدراسة أن كل أسبوع إضافى يقضيه الجنين داخل الرحم، يرتبط بانخفاض مخاطر ضعف وظائف القلب والرئتين بنسبة 14%.

وقالت الدكتورة إيزابيل فيريرا من جامعة "كوينزلاند" بأستراليا إن نتائج الدراسة تشير بقوة إلى مخاطر التسرع فى إجراء الولادات القيصرية قبل الميعاد الطبيعى للولادة دون وجود سبب طبى حتمى لذلك.

وأضافت فيريرا أن الموعد الطبيعى للولادة يكون فى الفترة من الأسبوع الـ37 و40 للحمل، وفى بعض الحالات تلد النساء فى وقت متأخر ما بين الأسبوع الـ41 والـ42 من الحمل.

وتناولت الدراسة التى نشرتها جمعية القلب الأمريكية، الصحة القلبية والتنفسية لما يقرب من 800 شخص فى أيرلندا الشمالية، ولدوا بين الأسبوع 37 و 38 من الحمل، وتم قياس صحتهم التنفسية والقلبية فى سن 12 و 15 و 22 عامًا، وقياس مدى قدرة أجسامهم على نقل الأكسجين إلى العضلات أثناء النشاط البدنى، ومقارنتها بنتائج الأشخاص الذين ولدوا فى وقت متأخر من الحمل.

وكشفت النتائج أن الذين ولدوا فى فترة مبكرة سجلوا أداءً أقل بكثير من الأشخاص الذين ولدوا بعد انتهاء مدة الحمل كاملة، وكانوا الأكثر عرضة لضعف أداء القلب التنفسى وسرعة التعب من النشاط البدنى، وهو ما يعرضهم لمخاطر فشل القلب وارتفاع ضغط الدم فى وقت لاحق من الحياة.

وتعد تلك الدراسة أحد الأدلة المتزايدة على أن الولادات المبكرة تؤدى إلى مشكلات صحية وأمراض قاتلة للأطفال على المدى الطويل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً