البث المباشر الراديو 9090
مكرم محمد احمد
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حظر الترويج لشعارات المثليين أو نشرها لأن المثلية مرض وعار يحسن التستر عليه لا الترويج لإشاعته إلى أن يتم علاجه والتخلص من عاره، حفاظاً على السير والأخلاق العامة واحتراماً لقيم المجتمع وعقائده الصحيحة.

وقال المجلس إن الترويج لهذه الشعارات هو إفساد للمجتمع ينبغى أن يلقى القائم به جزاءه، كما حظر المجلس ظهور المثليين فى أى من أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إلا أن يكون الظهور للاعتراف بخطأ السلوك والتوبة عنه.

وأوضح مكرم محمد أحمد رئيس المجلس، فى بيان اليوم السبت، أن القرار "لا يعنى أننا ندفن رؤوسنا فى الرمال ونتجاهل الداء أو ننكره، بل على العكس فإن المطلوب علاجه والتخلص منه باعتباره مرضاً يشيع لأسباب يحسن كشفها والعمل على علاجها مثل فساد الاعتماد الكامل على الخدم فى تربية الأطفال وضعف رقابة الأسرة على سلوك الأبناء ومخالطة أوساط غير صحيحة".

وقال رئيس المجلس: "هنا يأتى دور الإعلام ورسالته التى من واجبها التبصير بخطورة الداء وأسباب انتشاره والتحذير من مخاطرة وليس الترويج له بأن يرفع من أجله الشعارات وأن يكون له أعلام وطقوس ومؤيدون يروجون فى العلن منكراً شديد الخطورة محاولين أن يسبغوا عليه لوناً من الشرعية غير الصحيحة ويروجون لوجوده باعتباره حقاً من حقوق الإنسان وهو إثم فاضح ينبغى رفضه ومقاومته لأنه يناقض طبائع الأمور ويمثل خروجاً على سنن الحياة وفعلاً من أفعال الشذوذ لا ينبغى ترويجه لخروجه عن سنن الكون والطبيعة، ولأن المثلية بطبيعتها تساعد على انتشار ممارسات جماعية تفسد الأخلاق وتجلب عدداً من الأمراض الخطيرة أهمها نقص المناعة الصحية وتدميرها".

وأضاف أن "من واجب الإعلام تسليط الأضواء على هذه المخاطر ومناقشتها فى إطار علمى موضوعى يستهدف التعبير عن خطورة المشكلة لا الاحتفاء بها، وفى هذا الإطار ينبغى أن نؤكد على الثوابت الصحيحة التى تشكل دعائم الأسرة التى لا لبس فى معناها أو مبناها وتعريفها الصحيح الذى يقتصر على الزوج الذكر والزوجة الأنثى يتكامل بوجودهما الشرعى معنى الأسرة ووجودها، وكل ما هو خارج عن هذا الإطار الشرعى فساد فى سنن الكون وناموسه، وخروج عن كل الأديان والشرائع، وانتهاك لطبائع الأشياء يتحتم تجريمه، ولا ينبغى أن يكتسب أى شرعية قانونية أو اجتماعية بدعوى الحداثة والتقدم والتطور لأنه لا يحمل سوى الشر والمرض والفساد".

وأوضح أن "ما تقره بعض المجتمعات الغربية من تعريفات جديدة للأسرة لا يمكن إقرارها أو التسامح معها لأنها خروج عن كل الأديان السماوية وعن ناموس الكون والطبيعة وشذوذ لا ينبغى تقنينه أو إكسابه أية شرعية تساعد على انتشاره ونموه، كما أن نظرة المجتمع المصرى تختلف عن المجتمعات الغربية لأن لدينا ثوابت اجتماعية ودينية"، مضيفا: "إننا ندعو هؤلاء المثليين إلى ستر عيوبهم وأفعالهم المؤثمة وليس المباهاة بها لأنها شر خالص عظيم ينبغى الخلاص منه".

ودعا المجلس، جميع أجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية إلى أن تكون فى صف الحفاظ على القيم الصحيحة، ورفض أى تغيير فى مفاهيم الأسرة التى هى أول لبنة من لبنات المجتمع لأنه إن صلحت الأسرة صلح معها المجتمع والناس والأفراد.

 



اقرأ ايضاً



آخر الأخبار

تعليقات القراء

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع