البث المباشر الراديو 9090
عاصم عبدالماجد
برداء الدين يخفى دوافعة الحقيقة فى تأجيج الفتن والصراعات، فهى مصدر إشباعه سواء من الناحية المادية أو من الناحية الإعلامية، ولكن تصريحاته كشفت عوراته ومدى كرهه لمصر.

بصرخات ملأت الدوحة صداها، أعلن الإرهابي عاصم عبدالماجد هزيمته أمام ما تفعله القيادة المصرية، حيث لم يف عبدالماجد ومن يعاونهم على تمويل ودعم الإرهاب بما أعلنوه قبل سنوات: "على الأقصى رايحين شهداء بالملايين".

نجاح مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إجراءات المصالحة الفلسطينية بين حركتى فتح وحماس، بالتزامن مع بدء الحكومة الفلسطينية تسلم مسؤوليتها فى قطاع غزة، أحرج قطر وأميرها ومجموعة الإرهابيين المحتمين لديها، ففي الوقت الذي تشهد حكومات الدول بما قدمته مصر لصالح القضية الفلسطينية، وصفها أعداء السلام من إرهابيى قطر بأنها "الأيام الحزينة" و"الهزيمة".

انكسار شوكة الإرهاب

اعترف القيادى بالجماعة الإسلامية، بهزيمة الإرهاب فى مصر، حيث قال خلال تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "أيام حزينة.. وصول حكومة عباس لتستلم الحكم بغزة.. وصور السيسى ترفع بالقطاع المغلوب على أمره.. قد نلتمس عذرا لحماس.. انكسار الإسلاميين بمصر دمر المنطقة بأسرها.. اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خيرًا منها".

سقطة عبدالماجد تفضح الإخوان

كشف عبدالماجد أخطاء الإخوان والجماعات الإسلامية الأخرى سواء قبل ثورة 25 يناير أو بعد الإطاحة بالإخوان إبان ثورة 30 يونيو، حيث كشف عن اتفاق سرى بين الإخوان والجماعة الإسلامية، عن اتفاقهم على تشكيل تنظيم أمنى موازى لقوات الشرطة يتولى حماية ما أسماه هو بـ"الثورة" على غرار الحرس الثورى الإيرانى، خلال عهد حكم الإخوان لمصر.

ووصف خبراء فى الإسلام السياسى ما يقوم به عاصم عبدالماجد بـ"المسرحية الهزيلة"، والتى تهدف لكسب ود وتعاطف البعض، من خلال اعترافه بالأخطاء التى ارتكبتها الجماعات الإسلامية فى حق الدعوة إلى الله، مؤكدًا أن أبرز الأخطاء التى ارتكبتها الجماعات والتيارات الإسلامية، وعلى رأسهم الإخوان والجماعة الإسلامية فى حق الدعوة لله، هو خلط الدعوة إلى الله بالدعوة إلى الانضمام لتنظيمات والجماعات، قائلا: "اختلاط الدعوة إلى الله بالدعوة إلى التنظيم والولاء للجماعة وبناء الشخصية المتوافقة مع الجماعة أو التنظيم وليس المتوافقة مع المبادئ الإسلامية، كانت من أهم شوائب وأخطاء الإخوان والجماعة الإسلامية، وأن هذه الجماعات سواء الإخوان والجماعة الإسلامية ليست الإسلام ويحتويها عيوب".

التاريخ الأسود لعبدالماجد

كان عاصم عبدالماجد المتهم التاسع فى قضية اغتيال الرئيس أنور السادات، وصدر ضده فى مارس 1982 حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا أشغال شاقة، واتهم فى قضية تنظيم الجهاد وبمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة وتغيير الدستور ومهاجمة قوات الأمن فى أسيوط فى 8/10/1981، حيث كان على رأس القوة المقتحمة لمديرية الأمن التى احتلت المديرية لأربع ساعات، وأسفرت المواجهات عن استشهاد 97 من قوات الشرطة وعدد من المواطنين بخلاف إتلاف المبانى والسيارات.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز