قادة حرب أكتوبر
عمل قادة الجيش المصري خلال حرب أكتوبر كخلية النحل، يعرف كل واحد منهم دوره يؤديه بأعلى درجات الكفاءة والوطنية، دفاعًا عن تراب الوطن، بهدف استعادة الأراضى التى احتلتها إسرائيل فى مصر وسوريا وهي شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.
فى الذكرى الـ 44 للانتصار، يرصد "مبتدا" ملامح الشخصيات التى قادت النصر فى حرب أكتوبر.
رئيس الجمهورية
محمد أنور محمد السادات هو ثالث رئيس لجمهورية مصر العربية حكم مصر فى الفترة بين 28 سبتمبر 1970 بعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر إلى 6 أكتوبر 1981، حيث توفى فى حادث المنصة الشهير.
أقدم السادات القائد الأعلى للقوات المسلحة على اتخاذ قرار مصيرى لمصر وهو الحرب ضد إسرائيل التى بدأت فى 6 أكتوبر 1973، ونجح فيها السادات فى العبور بمصر إلى الضفة الأخرى من قناة السويس.

وزير الحربية
المشير أحمد إسماعيل، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية المصرى خلال حرب أكتوبر 1973، شغل قبلها منصب رئاسة أركان القوات المسلحة المصرية.
كان لإسماعيل دورًا قياديًا فى حرب أكتوبر، حيث أنقذ الجبهة المصرية من الانهيار، وبعد قرار السادات تطوير الهجوم وتوغل القوات المصرية لتخفيف الضغط على الجبهة السورية وتولى قيادة هيئة الأركان بنفسه.
بعد الحرب منحه السادات رتبة المشير وهى أرفع رتبة عسكرية مصرية وهو ثانى ضابط مصرى يصل لهذه الرتبة بعد المشير عبدالحكيم عامر، وحصل أيضًا على نجمة سيناء من الطبقة الأولى وتم تعيينه فى 26 أبريل 1974 نائبًا لرئيس الوزراء.

رئيس أركان حرب القوات المسلحة
الفريق سعد الدين الشاذلى، قائد عسكرى شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية فى الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973، مؤسس وقائد أول فرقة سلاح مظلات فى مصر وأمين عام مساعد جامعة الدول العربية للشؤون العسكرية وسفير سابق لدى إنجلترا والبرتغال.

رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة
المشير محمد عبدالغنى الجمسى، قائد عسكرى مصرى، شغل منصب وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة، وشغل قبلها منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، ومن قبلها منصب رئيس رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.
فى عام 1973 عندما اقترب موعد الهجوم لتحرير سيناء كان يرأس وقتها هيئة عمليات القوات المسلحة، والى جانب تخطيط تفاصيل العمليات للحرب، قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية، وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناء على تلك الدراسة، وسميت تلك الدراسة "بكشكول الجمسى".

قائد القوات البحرية
اللواء بحرى فؤاد ذكرى، قائد القوات البحرية فى حرب أكتوبر 1973، هو المخطط لعملية المدمرة إيلات عام 1967، ويعد من أبرز قادة القوات البحرية فى التاريخ المصرى الحديث، وهو ضابط البحرية الوحيد الذى وصل إلى رتبة فريق أول بحرى ثم رتبة مشير فى تاريخ العسكرية المصرية.
فى شهر سبتمبر عام 1973 نشر خبر بالصحف عن توجه ثلاث قطع بحرية مصرية إلى أحد الموانئ الباكستانية لإجراء العمرات وأعمال الصيانة الدورية لها، وبالفعل تحركت القطع الثلاث وهى.. الفاتح والظافر والفرقاطة رشيد من سفاجا، وكانت أول محطة لها فى ميناء عدن وهناك أمضت أسبوعًا ثم صدر لهم الأمر بالتوجه إلى أحد الموانئ الصومالية، ثم عادت القطع الثلاث من جديد إلى عدن، وفى مساء الخامس من أكتوبر 1973 جاءتهم الإشارة الكودية بالتوجه إلى مواقع محددة لها عند مضيق باب المندب فى سرية تامة عند نقط تسمح لها بمتابعة حركة جميع السفن العابرة فى البحر الأحمر راداريًا وتفتيشها، ولم تجرؤ سفينة إسرائيلية واحدة على عبور مضيق باب المندب طوال الحصار.
قائد القوات الجوية
محمد حسنى مبارك، رئيس الجمهورية الأسبق، قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية، حيث كانت لها أثر كبير فى ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية فى سيناء ما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات فى أول أيام الحرب تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.
أكمل مبارك مفاوضات السلام التى بدأها أنور السادات مع إسرائيل فى كامب ديفيد، استمرت عملية السلام بين مصر وإسرائيل حتى تم استرجاع أغلب شبه جزيرة سيناء من إسرائيل حتى لجأت مصر إلى التحكيم الدولى لاسترجاع منطقة طابا من الاحتلال الإسرائيلى إلى أن فازت مصر وتم استرجاع طابا عام 1989.

قائد لقوات الدفاع الجوى
المشير محمد على فهمى، قائد عسكرى شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية وكان أول قائد لقوات الدفاع الجوى المصرى منذ 23 يونيو 1969، وظل قائدًا لها أثناء حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.
شارك فى حرب أكتوبر كقائد لقوات الدفاع الجوى، واستطاع إلحاق خسائر فادحة بالقوات الجوية الإسرائيلية وصلت إلى ثلث سلاح الطيران الإسرائيلى، إلى الحد الذى صدرت فيه الأوامر من القيادة الإسرائيلية لطياريها بعدم الاقتراب من قناة السويس.
رئيس هيئة الإمداد والتموين
اللواء أركان حرب نوال سعيد الشافعى، رئيس هيئة الإمداد والتموين فى القوات المسلحة المصرية فى حرب أكتوبر 1973.

مدير سلاح المدرعات
الفريق كمال حسن على، تولى منصب مدير سلاح المدرعات ثم قائدًا عامًا للقوات المسلحة عام 1973، وكان قائدًا للفرقة 21 العسكرية المسؤولة عن إمداد الجيش بالدبابات خلال حرب 1973، فرئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية عام 1975م، ثم وزيرًا للدفاع عام 1978، وتولى رئاسة مجلس الوزراء، كما تولى منصب وزير الخارجية، وأثناء عمله الأخير تولى مسؤولية المفاوضات العسكرية مع إسرائيل بعد اتفاقية كامب ديفيد، وأكمل جانبها السياسى.
مدير سلاح المدفعية
الفريق محمد سعيد الماحى، تولى منصب قائد سلاح المدفعية أثناء الحرب، وقام بوضع خطة أكبر تمهيد نيرانى فى تاريخ الحروب على مستوى العالم، عاونه فيها العميد منير شاش قائد مدفعية الجيش الثالث والعميد محمد عبدالحليم أبو غزالة قائد المدفعية فى الجيش الثانى.

مدير المخابرات العسكرية
اللواء أركان حرب محمد فؤاد نصار، تولى رئاسة المخابرات الحربية فى الفترة ما بين عامى 1972 حتى 1975، ثم تولى رئاسة المخابرات العامة المصرية فى الفترة من 1981 إلى 1983، وحصل على ما يزيد على 20 نيشانا.
مدير سلاح المهندسين العسكريين
جمال محمد على، مدير سلاح المهندسين العسكريين فى حرب أكتوبر 1973، صاحب فكرة استخدام المياه فى هدم الساتر الترابى لخط برليف.
قائد سلاح المشاة
اللواء أركان حرب محمد عبدالمنعم الوكيل قائد سلاح المشاة اثناء حرب أكتوبر 1973، واحد القادة الذين اشرفوا على عملية العبور، وكان قائدًا لمنطقة الجوف فى حرب اليمن 1962.
قائد سلاح الصاعقة
اللواء نبيل شكرى، قائد سلاح الصاعقة خلال فترة حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، التحق بصفوف الكلية الحربية فى 1948 وتخرج فيها عام 1950 ثم التحق بالكتيبة السادسة مشاة ثم التحق بسلاح المظلات ثم قوات الصاعقة.
كان قائدًا لقوات الصاعقة المصرية التى أُلحق بها بعض المهندسين العسكريين لبناء قواعد الصواريخ بغرض صد الغارات الإسرائيلية على مصر، وكانت ضمن استعدادات الجيش المصرى لحرب أكتوبر.