البث المباشر الراديو 9090
سلطان بن سحيم
اقتحمت قوات أمن الدولة القطرى قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثانى، وصادرت كل أمواله وممتلكاته بالإضافة إلى أوراق خاصة بوالده ومقتنيات لوالدته.

وقالت مصادر وفقا لـ"سكاى نيوز" إن اقتحام قصر الشيخ سلطان ومصادرة ممتلكاته وتجميد حساباته هى ثانى عملية خلال أسبوع بعد تجميد حسابات وممتلكات الشيخ عبد الله آل ثانى.

وأضافت المصادر أن السلطات القطرية استولت على كل الأختام والصكوك والتعاقدات التجارية التابعة للشيخ سلطان بن سحيم ما يشكل خطرا بتزويرها والاضرار به.

وأكدت أن قصر الشيخ سلطان بن سحيم حاليا هو تحت سيطرة أمن الدولة القطرى، مضيفة أن السلطات القطرية جمدت كل حسابات الشيخ سلطان.

وأوضحت المصادر أن قوات أمن الدولة القطرى اعتدى واعتقل العاملين فى قصر الشيخ سلطان خلال الاقتحام، وصادروا كل الصور الشخصية والعائلية الخاصة بالشيخة منى الدوسرى بالإضافة إلى "نهب" كل المجوهرات والمقتنيات والأموال.

وأفادت المصادر بأن الفرقة التى اقتحمت القصر مكونة من 15 عنصراً من قوات أمن الدولة مساء الخميس الماضى بدأت الساعة التاسعة مساء إلى الثالثة فجراً وكانت نتيجتها مصادرة نحو 137 حقيبة وعدداً من الخزائن الحديدية تحوى جميع وثائق ومقتنيات الشيخ سلطان، وكذلك مقتنيات والأرشيف الضخم لوالده سحيم بن حمد آل ثانى وزير الخارجية السابق الذى يشكل ثروة معلوماتية وسياسية رفيعة القيمة، ويمثل تسجيلاً دقيقاً لتاريخ قطر وأحداثها الداخلية منذ الستينات حتى وفاته عام 1985.

وفى إحدى الشهادات التى حصلت عليها "سكاى نيوز" فإن فرقة الاعتداء كانت تتعامل بعنف بالغ وتحمل أدوات لكسر الأبواب والأقفال.

وقالت المصادر، إنه فى سابقة لانتهاك الخصوصية لم يشهدها العالم اقتحم رجال أمن الدولة فى قطر الغرفة الخاصة للشيخة منى الدوسرى أرملة الشيخ سحيم ووالدة الشيخ سلطان، وبعثروا محتوياتها وصادروا كل صورها الشخصية والعائلية الخاصة بالإضافة إلى نهب كل المجوهرات والمقتنيات والأموال.

وأكدت المصادر أنه خلال عمليات الاقتحام تعرض العاملون فى القصر إلى التعدى والضرب والاعتقال، إذ جرى أولاً ترحيل مديرة المنزل السودانية من قطر ثم اعتقال العاملين مغربيى الجنسية هما "م. ص" و"ى. ف" واللذان لازال مصيرهما مجهول إلى الآن.

أما العاملة السودانية الأخرى "م" فتعرضت للضرب والاحتجاز لمدة ثمانى ساعات، وحتى هذه اللحظة فإن جميع العاملين فى القصر محتجزون فى منطقة محددة وتمنع عليهم الحركة، أما القصر من الداخل فهو تحت السيطرة الكاملة لرجال أمن الدولة.

وكان سلطان بن سحيم عبر عن دعمه لدعوة الشيخ عبدالله بن على آل ثانى لاجتماع وطنى لتصحيح الأوضاع فى قطر، بعد أن تمادى النظام القطرى فى دعم الإرهاب والتآمر مع إيران على دول المنطقة.

وقال سلطان بن سحيم، فى رسالة مصورة للشعب القطرى، الشهر الماضى، إن الحكومة القطرية "سمحت للدخلاء والحاقدين ببث سمومهم فى كل اتجاه حتى وصلنا إلى حافة الكارثة"، مضيفا: "يحزننى أن يكون الذكر فى هذه الأزمة كلها للتنظيمات الإرهابية واحتضانها وانتشار الجماعات الإرهابية بيننا.. وكأن دوحتنا حاضنة لكل المخربين والمفسدين".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً