البث المباشر الراديو 9090
محمد سيد بشير
فى فيلمه الأول "هروب اضطرارى" استطاع أن يحقق أعلى إيراد فى تاريخ السينما المصرية، بالإضافة إلى كتابة مسلسلين حققا نجاحا جيدا، رغم أن سنه لم يكن تجاوز الـ30 وقتها.

ويستعد حاليا السيناريست محمد سيد بشير، لخوض تجربتين مختلفتين، مسلسل "أيوب" مع مصطفى شعبان فى رمضان المقبل، وفيلم لأحمد عز فى عيد الأضحى.

وهذا حوارنا معه..

هل ستذهب لمنطقة الدراما المفضلة لمصطفى شعبان؟

المسلسل مختلف عما قدمه مصطفى شعبان خلال السنوات الماضية، وعما قدمته فى المسلسل والفيلم، انتظروا مصطفى بشكل مختلف بنسبة 100%، فالمسلسل دراما شعبية اجتماعية سوداء، وبمجرد قراءة 4 حلقات وافق عليه.

وأضاف: "أيوب كنت هعمله السنة اللى فاتت، وكنت مقرر معملش حاجة تشويق أو أكشن، وهو من إخراج أحمد صالح".

كيف بدأ أيوب؟

إحدى شركات الإنتاج قرأت السيناريو وأعجبت به وقررت شراءه، وكان الطبيعى عرضه على نجومهم أولا، وكنت أستبعد أن يوافق مصطفى شعبان عليه.

مصطفى فى الغالب يكون صاحب الفكرة، ويجرى العمل عليها، لكن اعجب به، وانطلقنا.

هل تم التعاقد مع أبطال المسلسل؟

لم يوقع أحد حتى الآن، ولكن ما أحب ذكره هنا، هو أن مصطفى شعبان معجب بالشخصيات الأخرى، ويقول دائما نريد ممثلين "تقال" لهذا الدور أو ذلك، وخلال أسبوع سيكون تم الاتفاق على الممثلين الأساسين وهناك فرص قوية للوجوه الجديدة.

ألست متخوفا من فكرة التعاون مصطفى شعبان؟

فاز بالملذات كل مغامر.

ماذا عن فيلم أحمد عز؟

هو إخراج أحمد علاء، فيلم أكشن، ما زال فى مرحلة الكتابة، أصعب حاجة كتبتها فى حياتى، لأنها تركيبة مختلفة وأكشن مختلف، غير أنه فكرة أحمد عز، وأنا طورتها، وهذا أحد أسباب صعوبة الكتاب.

ما اسم الفيلم؟

من صعوبة الفيلم لم أستطع حتى الآن تحديد اسم له، حاليا اسمه "يونس" ولكن سيتم تغييره.. وواصل ساخرا: "أكيد مش هعمل أيوب ويونس".

كيف ترى التعاون مع أحمد علاء؟

علاء مخرج طماع، وعاوز يعلى السقف طول الوقت، وكل ما نوصل لحاجة يقول طب نروح لأبعد، فنكتشف أن الدنيا أحسن فى الشكل الجديد.

متى سيبدأ التصوير؟

الفيلم منتهى من كتابته، ويمكن بدء التصوير فى منتصف نوفمبر، قبل أن ينشغل عز فى تصوير مسلسل رمضان.

هل سيطرح فى عيد الفطر؟

لا فى العيد الكبير، وتابع: "استحالة العيد الصغير عشان كأس العالم وكمان مصر موجودة".

ماذا عن الأدوار الأخرى فى الفيلم؟

لم يوقع أحد حتى الآن، نجتمع الآن عز وعلاء وأنا لوضع الترشيحات والاختيارات.

فى رأيك لماذا حقق "هروب اضطرارى" هذا النجاح فى موسم معروف ميله لأفلام مختلفة؟

الفيلم حقق أكثر من 58 مليون جنيه، أنا كنت أجمع الأرقام بنفسى فى السينما، وأرى أنه نجح لأن الناس أصبحت تبحث عن أفلام تشبه فى جودتها أفلام هوليوود.. ولذلك نجح "الخلية" أيضا.. الفيلم لن يحقق هذه الرقم إلا إذا دخله بعض الأشخاص مرة واثنين وثلاثة، ومن بين أسباب نجاحه أيضا، انتهاء التصوير مبكرا، وتنفيذ دعاية على كل الاتجاهات.

هل شجع "هروب اضطرارى" المنتجين على "الأكشن المتكلف"؟

الآن هناك كم رهيب من أفلام الأكشن يتم تنفيذها لنجوم كبار..السوق مش هيقلب أكشن بالكامل، لكن أفلام بجودة عالية".

مشهد أحمد حلمى فى "هروب اضطرارى" يفتح الباب لجزء جديد.. هل سيحدث ذلك؟

النسخة الأولى من الكتابة لم يكن يوجد فيها مشهد حلمى، كنت أفكر فى أمر الجزء الثانى واتصلت بالسقا وكان يفكر فى نفس الأمر، وتوقف الموضوع بعدها، لكن حدث بعدها موافقة، وتم الاتفاق على مشهد خطف حلمى لغادة عادل.

أنا أتمنى وجود جزء ثانى، لكن الأمر يتوقف على النجوم والإنتاج، لأنه لا يمكن عمل جزء ثانى مع أبطال آخرين، لأن الناس تعلقت بهم.

بعض النقاد قالوا إن حبكة "هروب اضطرارى" بها خلل.. ما رأيك؟

باندهاش يرد: فين الخلل؟ أنا حصلت أثناء الكتابة على استشارات شرطية وقانونية. ونتكلم عن الحبكة وإزاى أن الظابط لن يعرف أنهم لن يعرفوا بعضهم، أولا لأنهم هربوا قبل التحقيق، فثبتوا التهمة عليهم، بجانب إن هناك شهود، وشاهد إثبات للجريمة، وفى النهاية مش معترض على رأيهم".

كيف صمد "هروب اضطرارى" فى وجه القرصنة؟

تسريب الأفلام "بلح" لا يؤثر على الإيرادات طالما ليس بجودة عالية، فضلا عن أن السبكى لديه فريق جبار.. أى نسخة كانت يتم تحميلها على المواقع كانت تحذف فى وقتها.

وأضاف: "عامة اللى بيحب السينما بيروحها.. لأنها متعة تانية خالص".

لماذا لم تكرر التعاون مع أى مخرج عملت معه؟

عملت مع طارق رفعت فى "7 أرواح" وكان هناك مشروع آخر، ولم يكتمل، وكذلك مع أحمد خالد موسى، مخرج "هروب اضطرارى".. وتابع: "أنا بشوف انك تعمل مع كذا مخرج ده نجاح، والتنوع ده اكتساب خبرات، وكان فى مشروع مع وائل إحسان.. وده بيزيدك خبرة لأن كل واحد له طعم".

هل أنت فخوز بمسلسل "كلام على ورق" رغم عدم نجاحه بشكل قوى ووجود مشاكل إخراجية؟

بكل تأكيد فخور جدا، ولا أرى أن التجربة أثرت سلبا علىّ، فهذا المسلسل هو الذى قدمنى، وكل مشاكله بعيدة عن فريق الكتابة، الذى ضم مصطفى جمال هاشم، وأحمد وائل.

لماذا حققت انطلاقة أسرع من باقى فريق الكتابة بعد المسلسل؟

لأنى تحركت بمفردى، كنا نعمل فى الورشة المسؤولة عن المسلسل، لكن كان لا بد من التحرك بمفردى، هناك فرق بين 3 يسعون مع بعضهم البعض، وبين شخص "يجرى بمفرده"، لأنه سيظهر وحده وينسب المشروع له.

هل ترفض بعض الأفكار التى تعرض عليك؟

أنا فى الأساس لا أحب كتابة فكرة شخص آخر، لكن لو أعجبت بفكرة أنفذها، ولكن رفضت بعض الأفكار لنجوم كبار لأنها ليست منطقتى، أنا أحب التجريب فى بعض المناطق مثل "أيوب" وفيلم آخر مؤجل مع حسن الرداد، ولكن هناك أخرى أرى أنها بعيدة عنى، ورفضت بعض الاتفاقات بعد "هروب اضطرارى" "لأنى لازم نطلع لفوق مش ننزل لتحت".

لماذا تأخرت فى الاستقالة من البنك والتفرغ للكتابة؟

منذ أول يوم أحببت فيه السينما قررت أنا أكون مؤلفا، لكننى كنت أحب شكل والدى فى شغل البنك وارتداء "البدلة"، وتابع: "لكن كنت شايف نفسى مؤلف.. ومكنتش قادر أخد مخاطرة ترك البنك إلا لما أقف على أرض صلبة، أول ما حسيت أن ده الوقت المانسب.. مضيت استقالة بمجرد التعاقد على مسلسل 7 أرواح".

هل يوجد جديد غير فيلم أحمد عز ومسلسل أيوب؟

فى مشروع جديد بس مش هينفع اتكلم عنه.. قنبلة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز