فاطمة عبدالله الملحم
وأضافت فى تصريحات خاصة لـ"مبتدا"، أن سرطان الثدى يأتى فى الوطن العربى فى سن أبكر 10 سنوات عن الدول الغربية، أى ما بين سن الـ40 إلى 50، مؤكدة أنه يصبح أكثر شراسة فى السن الصغيرة.
وأكدت الملحم أن مشكلة سرطان الثدى فى الدول العربية تكمن فى اكتشاف 50% من الحالات فى مراحلها المتأخرة وهو ما يؤثر على نسب الشفاء، وحرص 20% فقط من النساء على الكشف الدورى، بالإضافة إلى انتشار السمنة وأسلوب الحياة الخالى من النشاط والرياضة والغذاء الصحى بين النساء العربيات.
وعن معدلات الإصابة بسرطان الثدى فى السعودية، أشارت الملحم إلى أن المناطق الصناعية هى الأعلى فى معدلات الإصابة بالسرطان، حيث تصل إلى 40 من كل 100 ألف فى المنطقة الشرقية، مقابل 25 من كل 100 ألف فى معظم مناطق السعودية، 70% منها ناجم عن سرطان القنوات الحليبية.
وشددت الطبيبة السعودية على ضرورة التصدى للشائعات والمعلومات الخاطئة حول الكشف عن سرطان الثدى، مثل تسبب أشعة الماموجرام فى الإصابة بالسرطان وأن كل الأورام المحسوسة فى الثدى خبيثة، مؤكدة أن نسبة الأشعة الناجمة عن الماموجرام ضئيلة جدا ولا تسبب أى ضرر، فضلا عن أن 80% من أورام الثدى تكون حميدة وقد لا تحتاج للعلاج.
وأضافت أن أشهر أورام الثدى قبل سن الأربعين هى التليفات "الأورام الليفية"، و"التكيسات" بعد سن الأربعين، مؤكدة أن تلك الأورام لا تتحول إلى سرطانات خبيثة مع الوقت.