د. محيى الدين عفيفى
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إنه أطلع أعضاء الوفد على جهود الأزهر الشريف فى نشر ثقافة السلام والتسامح ومكافحة التطرف والإرهاب، مشيرًا إلى دور مرصد الأزهر العالمى لمكافحة التطرف، باعتباره أحد أهم المراكز المتخصصة فى التصدى للفكر المتطرف بـ10 لغات مختلفة، لحماية الشباب من الوقوع فى براثن الجماعات المتطرفة.
وأكد أن التعليم الأزهرى يتسم بالوسطية والاعتدال والتسامح، وهى القيم التى حمت طلاب الأزهر من الانزلاق فى مستنقع التكفير والتعصب، ورسخت لاحترام الرأى والرأى الآخر.
من جانبهم، عبَّر أعضاء الوفد عن سعادتهم بهذا اللقاء، معربين عن اعتزازهم بجهود الإمام الأكبر فى نشر وترسيخ وسطية الإسلام وتقديرهم للدور الرائد الذى يضطلع به الأزهر فى تحصين الشباب ضد أفكار التنظيمات الإرهابية التى تتخذ الدين ستارًا لتبرير أعمالها الإجرامية.