مشروع المحروسة
المليارات العشرة، يتم إنفاقها على تنفيذ حوالى 50 ألف وحدة سكنية موزعة على جميع المحافظات، وتعتبر القاهرة أكبر محافظة حاضنة للمناطق العشوائية الخطرة، بإجمالى 39 منطقه عشوائية غير آمنة تسكنها أكثر من 40 ألف أسرة.
وتقوم الحكومة ممثلة فى صندوق تطوير العشوائيات، التابع لوزارة الإسكان للتدخل فى جميع المناطق العشوائية المهددة لحياة قانطيها، حتى وإن كانت هذه العشوائيات مقامة على أملاك دولة.
المناطق العشوائية الـ106 المستهدف العمل بها حاليا، تسكنهم 92 ألف أسرة يمثلون 500 ألف نسمة، منهم 17 منطقة مقامة على أملاك خاصة للمواطنين، و89 منطقة عشوائية مقامة على أرض أملاك دولة.

91 منطقة عشوائية يعيش سكانها فى أوضاع مهددة للحياة.
10 مناطق عشوائية تسكنها 24 ألف أسرة تقع فى مخرات سيول.
5 مناطق عشوائية يعانون من التلوث الصناعى تسكنها 10 آلاف أسرة.
2 منطقة يعانون نقص خدمات الصرف الصحى يسكنهم 11 ألف نسمة.
2 منطقة تحت خطوط كهرباء الضغط العالى تسكنهم حوالى 1500 أسرة.
5 مناطق تعانى من أمن الحيازة يتم تقنين أوضاعها وتسكنهم 19 ألف أسرة.

جهود الحكومة التى تتم حاليا لمواجهة ظاهرة العشوائيات، ستسهم فى إعلان محافظتى بورسعيد والبحر الأحمر كأول محافظات خالية من ظاهرة المناطق العشوائية غير الآمنة بحلول نهاية 2018.
ويتم حاليا تطوير منطقة عزبة أبو عوف بمحافظة بورسعيد، وهى آخر منطقة عشوائية فى المحافظة، وبالتوزاى يجرى الانتهاء من أعمال تطوير المناطق العشوائية، فى مدن الغردقة، القصير، رأس غارب وسفاجا.
وتتضمن خطة تطوير المناطق العشوائية الخطرة فى البحر الأحمر بناء منازل بدوية فى حلايب وشلاتين.

كما يُنفّذ حاليا مشروع "المحروسة" لتشييد 50 ألف وحدة سكنية بجميع محافظات الجمهورية، خلال العامين المقبلين، التى حددتها الرئاسة للقضاء على المناطق العشوائية المهددة لحياة قاطنيها.
مشروع "المحروسة" الجديد المقرر إنشاؤه شرق القاهرة، تبلغ مساحته 200 فدان ضمن اتفاقية تعاون بين صندوق تطوير العشوائية وبرنامج العمران المتكامل بجامعة عين شمس.
يتضمن المشروع 20 ألف وحدة سكنية وسوق وورش وحديقة عامة. وأوضح أحمد درويش نائب وزير الإسكان في تصريحات لـ"مبتدا" أن هذا المشروع سيكون نموذجاً فريداً لمشاريع تطوير العشوائيات بمصر، التى ترتكز على التنمية المتكاملة وليس تطوير البناء فقط.

متوسطة تكلفة المرحلة الأولى من مشروع مدينة المحروسة حوالى 700 مليون جنيه، ضمن خطة تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالانتهاء من توفير مساكن آمنة لجميع سكان المناطق العشوائية الخطرة المُهددة للحياة فى جميع المحافظات.
مدينة المحروسة تختلف عن باقى المشروعات الأخرى، لأنها تراعى معايير الاستدامة التى تركز على الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، والتى تأخذ فى عين الاعتبار احتياجات السكان الحالية والمستقبلية الاجتماعية والاقتصادية، بهدف إيجاد بيئة ملائمة ومحفزة على تطور الإنسان وتقدمه، انطلاقاً من مبدأ تطوير البشر قبل الحجر.
ويشمل المشروع المرافق المجتمعية والعامة مثل المدارس والمنتزهات والمحلات والمساجد والخدمات الصحية والإدارية للإشراف على المشروع.

منطقة الأنشطة الاقتصادية داخل مدينة المحروسة، ستوفر فرص العمل المتوافقة مع السكان فى صورة محال أو ورش ولا يعنى يفترض ذلك أن جميع السكان بالضرورة سيكونون أصحاب عمل، لذلك سيكون مناطق للتدريب المهنى استغلالاً للموقع المتميز على طريق بلبيس الذى يربط القاهرة بالدلتا، بحسب تصريحات الدكتور أحمد درويش.
ويتم حاليا إجراء دراسات اجتماعية من خلال مسح ميدانى يتم لسكان المناطق المستهدفة من المشروع، لوصول إلى كافة المعلومات الخاصة بأهالى المناطق، نسبة الشباب والأطفال والمرأة ونسب التعليم والأعمال الحرفية واليدوية المنتشرة فى هذه المناطق، وقد يكون هناك بعض الحرف والأعمال الملوثة للبيئة، سيكون هناك برامج اجتماعية لتحويلهم إلى حرف ومهن أخرى ضمن التى سيتم تنفيذها فى مدينة المحروسة.
