إسعاد يونس
قالت إسعاد: "عمرك سمعت عن الميه الرمادى، أو باللغة العربية الفصحى المياه الرمادية، إيه ده هو فى ميه بيضاء وميه سودا وميه رمادى؟ تصدق طلع فيه، أه والله زى مبؤلك كده، الميه إللى هى الماء بتكون 3 أنواع حسب درجة تلوثها، الميه البيضا دى الميه الخام خالية من التلوث، اللى هى صالحة للاستخدام الآدمى كله، بما فى ذلك الأكل والشرب طبعا، الميه السودا دى الميه اللى بتكون فيا درجة التلوث عالية وواصلة لدرجة إنها خطر على البشر وما ينفعش خالص نستخدمها فى غرض يخص البنى آدم وبيكون فى ضرورة للتخلص منها، كل ده مفهومه منطقى، إيه بقى الميه الرمادى؟ دى ميه بتبقى مش خالية تماما من التلوث يعنى فيها نسبة من الحاجات اللى بتخليها غير صالحة للشرب، لكنها مش ملوثة أوى، وبالتالى بتنفع فى أغراض تانية كتير، زى إيه؟".
وأضافت: "زى مثلا سقى الزرع فى الجناين وغيره، عندك كمان التنضيف ومسح الأرض وتلميع المكاتب وغيره، عندك كمان لامؤاخذة يعنى فى التواليت، حاجات كتير ينفع نستخدم فيها ميه بدرجات خفيفة من التلوث وخسارة نستخدم فيها الميه النضيفة تماما، عشان كده الميه الرمادية دى مهمة جدا، الدراسات بتقول إن النفر مننا بيحتاج 150 لتر ميه كل طلعة شمس، عارف إزازة الحاجة الساقعة اللتر دى؟ حضرتك وحضرته وأنا وهو وهى محتاج 150 وحدة منها كل يوم، يشرب منها، يطبخ بها، يستحمى بها، إلخ إلخ، الكمية مهولة طبعا لكن الدراسات برضو بتقول إن تلت تربع الميه دى، يعنى تلت تربع الـ150 لتر دول، اللى هى 75% بالأرقام بيكون الاحتياج إلى ميه رمادية مش ميه بيضاء، طب ونجبها منين دى أو نعملها إزاى يعنى؟".
وتابعت: "لما تدور تلاقى إن مصر فيها مشروع للحصول على الميه البيضاء، المشروع عملاه مؤسسة مصر الخير وبتشرف على مراحله المختلفة، فى البداية المؤسسة مولت البحث الخاص بالموضوع ده، مهى كل حاجة لازم تتعمل بعد بحث ودراسة واتعمل نموذج أولى اسمه بروتوتايب لوحدة معالجة ميه رمادى، نجح النموذج الأولى ده واتأكدوا من فاعلية وحدة المعالجة، فراحت المؤسسة نفذت عدد من وحدات المعالجة، فراحت المؤسسة منفذة عدد من وحدات المعالجة فى المدارس والمساجد، ومشروع زى كده بيبقى محتاج مجهود من جهات كتير ماينفعش يعنى جهة واحدة أيا كانت الجهة دى تقوم به لوحدها، واتعمل بروتوكول تعاون مشترك المؤسسة طرف فيه ومعاها أطراف تانية من المجتمع، هيئة المجتمعات العمرانية وأكاديمية البحث العلمى ومركز تطوير المشروعات وتكنولوجيا الأبحاث العلمية".
وأردفت الإعلامية قائلة: "البروتوكول ده هدفه تنفيذ معالجة المياه الرمادية فى المدن الجديدة، اللى حصل على أرض الواقع فعليا تنفيذ 15 وحدة كلها أثبتت نجاحات وحققت المطلوب منها، والمطلوب أن العدد ده يتضاعف عن الـ15 وحدة أكيد أكيد، هقولكم طبعا فايدة وأهمية الميه دى، هقولكم فايدة نقطة الميه أصلا، إحنا بنتكلم فى الموضوع ده من أيام ست سنية سايبة الميه ترخ ترخ من الحنفية، فاكرين الست سنية، كل اللى أقدر أقوله أن كل مشروع يوفر ولو لتر ميه واحد إحنا وراه ومعاه، العطش وحش يا رجاله، زى مبؤلكم كده، قولوا آمين".