البث المباشر الراديو 9090
 نجيب محفوظ
العام الحادى عشر ينتهى ومصير متحف نجيب محفوظ لا يزال غامضًا، وكأن الأمر مستحيلًا إلى هذا الحد، وكأن الأمر يحتاج لأكثر من ثمانية وزراء ثقافة لإنهاء المسألة!

ومنذ أن اتخذ فاروق حسنى عام 2006 حينما كان وزيرًا للثقافة قرارًا بإنشاء متحف لنجيب محفوظ لم ير المتحف النور وتعاقب على الوزارة بعده سبعة وزراء، وعلى اختلاف خلفياتهم التى جاءوا منها أو انحيازاتهم التى تفرضها عليهم تكويناتهم الثقافية فإن جميعهم اشتركوا فى تنحية ملف المتحف جانبًا وتهميشه بشكل كبير بحجة أن هناك من الملفات ما هو راهن وما هو مُلح أكثر من متحف محفوظ.

ومنتصف العام الجارى أكد الدكتور أحمد عواض مدير صندوق التنمية الثقافية انتهاء الصندوق من العرض المتحفى وأن المسألة باتت مسألة وقت لنشهد افتتاح المتحف. كان ذلك فى مايو الماضى وحتى الآن لم يحدث جديد، والآن يؤكد عواض على أنه لا يعرف ميعادًا محددًا لافتتاح المتحف.

من جانبه قال الدكتور السعيد حلمى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية إن العمل داخل متحف نجيب محفوظ لا يتوقف.

وتابع حلمى فى تصريحات لـ"مبتدا": "شركة المقاولون العرب التى تتولى تنفيذ المشروع تعمل بكل جهد وقوة للانتهاء من كافة أعمال الترميم والإصلاحات اللازمة. وافقنا فى اللجنة الدائمة مؤخرًا على تزويد المبنى بالتكييفات والمصعد الكهربائى وعلى وشك الانتهاء منهم قريبًا".

وأضاف رئيس قطاع الآثار الإسلامية: "من المفترض أن تنتهى كل أعمال الصيانة بنهاية هذا العام، وهكذا سيكون المتحف جاهزًا للافتتاح فى الوقت الذى تحدده الجهات المختصة بذلك، حيث إن علاقتنا ستنتهى بالمتحف عند هذه النقطة وذلك من حيث الأعمال التى يتطلبها للترميم".

وأشار حلمى إلى أن المبانى الأثرية تحتاج وقتًا كبيرًا للترميم، مؤكدًا على أن للأثر معاملة خاصة وطريقة مختلفة فى التعرض لإصلاحه، مؤكدًا على أن القطاع ووزارة الآثار لم تدخر أى جهد لإنجاز مهمتها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً