البث المباشر الراديو 9090
القبائل تتوحد ضد تميم
دخلت معركة أمير قطر التى يخوضها ضد مصلحة بلده وشعبه مرحلة جديدة، بعد أن زاد بطشه ضد رموز المشايخ المعارضون لسياسته الداعمة للإرهاب، وبدأ سحب جنسياتهم، إلا أن من يعرف الخليج يدرك جيدًا أن معاداة القبائل هى بداية النهاية.

وقد تُرجم ذلك بعد أن توحدت ضد تميم، عدة عشائر مؤخرًا، بسبب سحب جنسية زعيم الهواجر شافى بن ناصر، إذ أبدى عدد من شيوخ القبائل المنتشرة فى الدول الخليجية رفضهم لسحب الجنسيات من المخالفين لأمير قطر، والتى كان آخرها سحب الجنسية من شيخ قبيلة بنى هاجر، شافى بن ناصر.

ولم يمر قرار سحب الجنسية الذى اعتاد عليه تميم منذ سقوط إمارته فى خندق حصار الدول الداعية لمكافحة الإرهاب "مصر والسعودية والإمارات والبحرين"، مرور الكرام، إذ دعى الشيخ شافى بن سالم نيابة عن قبيلة بنى هاجر، لاجتماع طارئ لأفراد قبيلة قحطان، وأقيم فى جوف قبيلة بنى هاجر على خط الدمام الرياض السريع، مساء الجمعة الماضية.

وتمثل قبيلة بنى هاجر ربع سكان دولة قطر ويشكلون نسبة كبيرة من موظفى الجهات الحكومية والخاصة ولهم دور بارز مع مؤسس قطر الشيخ جاسم، والشيخ شافى يملك الجنسية السعودية.

وتوافدت حشود كبيرة من أفراد قبائل قحطان، للتضامن مع الهواجر، قدرت فى تقارير إعلامية مختلفة بأكثر من نصف مليون متضامن، من قبائل قحطان وبنى هاجر، تعبيرا عن ولائهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى العهد، واحتجاجا على سحب الدوحة جنسية شيخ القبيلة.

وقال الشيخ شافى إن من يحكم قطر مجموعة مرتزقة، وهم أجانب وأعداء للخليج، داعيًا إلى الوقوف صفًا وحصنًا منيعًا ضد من يحاول المساس بأمن السعودية والخليج.

وأفصح الشيخ أن سبب إسقاط جنسيته هو مقابلته لولى العهد السعودى فى رمضان، الماضى، كما أكدت الحشود تضامنها مع شيخ بنى هاجر، ونددوا بتصرف الحكومة القطرية، وكيف تتعامل مع من يتعارضون مع أفكارها فى دعم الإرهاب، وأشادت القبائل بالتنظيم المحكم من الجهات الأمنية.

وما زاد من ثقل الحشود، تضامن 5 شيوخ من أسرة آل ثانى الحاكمة، مع شيخ قبيلة بنى هاجر، إذ حضر التجمع الشيخ سلطان بن سحيم، الشيخ مبارك بن خليفة، الشيخ فهد بن عبدالله، الشيخ خليفة بن مبارك، والشيخ عبدالله بن فهد.

فيما ذكر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثانى أنهم مسؤولين أمام الملك سلمان وولى عهده وقادة الدول الشقيقة والعالم أجمع أن لا تكون قطر بؤر إرهاب، فى إشارة إلى تزايد الحشود وتضامن القبائل مستقبلا ضد الأمير تميم، الذى اتخذ مسلك معادة القبائل، بينما لم يضع فى حسبانه عواقب تصرفاته.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً