البث المباشر الراديو 9090
صلاة الاستخارة
بعث مواطن رسالة إلى دار الإفتاء يسال فيها قائلا: "هل يجوز توكيل شخص فى أداء صلاة الاستخارة عن شخص آخر؟

وأجابت لجنة الفتوى بدار الإفتاء بقولها: "الاستخارة هى طلب الاختيار، أى طلب صرف الهمة لما هو المختار عند الله والأولى، سواء بالصلاة، أو الدعاء الوارد فى الاستخارة، وقد أجمع العلماء على أن الاستخارة سنة".

وتابعت لجنة الفتوى: "جاء هذا فى الحديث الشريف الذى يقول "عن جابر بن عبد الله، رضى الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة فى الأمورِ كما يعلمنا السورة من القرآنِ، يقول: "إِذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إِنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بِقدرتك وأسألك من فضلكَ العظيم فإِنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت عَلام الغيوب، اللهم إِن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لى فى دِينِى ومعاشِى وعاقبة أَمْرِى، أَو قال: عَاجِلِ أمرِى وَآجِلِهِ، فَاقدره لى، وَيَسره لِى، ثُم بارك لى فِيهِ، وَإِن كنت تَعلم أن هَذَا الأَمْرَ شر لِى فِى دِينِى وَمَعَاشِى وَعَاقِبَةِ أَمْرِى، أَوْ قَالَ: فِى عَاجِل أَمْرِى وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّى، وَاصْرِفْنِى عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِى الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِى"، قَالَ: "وَيُسَمِّى حَاجَتَهُ" رواه البخارى.

وأضافت لجنة الفتوى: "النيابة فى صلاة الاستخارة جائزة شرعا حيث ورد فى كتب التراث أنه كان بعض المشايخ يستخير للغير، وقال بعض الفضلاء، يوجد فى قول النبى صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه، أى أن الإنسان يستخير لغيره".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز