البث المباشر الراديو 9090
أحمد الطاهرى
قال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، رئيس تحرير موقع النادى الدولى، إن رصد ردود الفعل الدولية بشأن حادث تفجير مسجد الروضة فى مدينة بئر العبد بشمال سيناء، كان خاضعا لقياس درجات مختلفة لتلك الردود.

وأوضح أن الردود تراوحت بين اتصال مباشر بالقيادة السياسية، أو بيانات من وزارات الخارجية أو دوائر رسمية كبرى فى الدول المختلفة.

وأضاف الطاهرى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور"، أن هناك تغير نوعى واضح فى مستوى الإدانات الدولية للحادث فى مصر، خاصة من الدول الخمس الكبرى، مشيرا إلى أن أهمية ذلك تتمثل فى أنه يمثل ردا على دوائر غربية داخل البرلمان الأوروبى وغيرها، كانت تسعى لتكوين صورة أن ما يحدث فى مصر "عنف وعنف مضاد"، أو صراع مسلح، وهو ما كان يروج له كثيرا الدكتور محمد البرادعى فى تغريداته بما فيه من أبعاد معينة فى القانون الدولى.

وشدد الطاهرى على أن التفاعل الشعبى والسياسى مع الحادث كان كبيرا، وهو ما منح المفاوض المصرى قوة كبيرة فى معركته، مشيرا إلى ما جرى فى شهر مايو الماضى من اعتماد كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الرياض كوثيقة رسمية بمجلس الأمن.

ولفت رئيس تحرير موقع النادى الدولى، إلى أن عدد من الباحثين الغربيين المعنيين بالإسلام السياسى وأولهم إريك تريجر انتقلوا من التأييد المطلق للإخوان، حتى مرحلة التذبذب بشأن إشراكهم سياسيا، حتى انتهوا إلى مهاجمتهم، متسائلا عن الدور العربى الواضح تجاه تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية.

وأكد الطاهرى، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، حصل اليوم، عقب حادث بئر العبد على تفويض جديد لكنه يختلف تماما عن تفويض 26 يوليو، فتفويض اليوم لمواجهة شاملة ميدانيا وتنويريا، وهو ما ظهر لكل الكتابعين عبر مواقع السوشيال ميديا التى وجهت دعوات حثيثة للأزهر الشريف للتفاعل مع العركة جديا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً