إرهابى الواحات
وكشفت تحريات الأمن الوطنى، أن عمر الرفاعى سرور، كان مفتى تنظيم أنصار الإسلام وأنه أصدر فتوى شرعية لأعضائه بوجوب التحرك لأرض مصر، متعللا بفض اعتصام ميدانى رابعة العدوية والنهضة، باعتباره إضرار بالإسلام، على حد قوله.
وأضافت التحريات أن التنظيم ضم عددا من أعضاء تنظيم داعش الذين رفضوا الاستمرار معه والقتال فى صفه بعد أن تغيرت قناعاتهم بأن التنظيم بات من الخوارج وأنه تعمد قتل المسلمين وشق صف تنظيم القاعدة بالخروج عليه من قبل.
وأسندت نيابة أمن الدولة العليا إلى المتهمين اتهامات فى مقدمتها الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، واعتناق أفكار تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تنفيذ أغراضها.
كما أسندت النيابة إلى متهمين آخرين فى القضية اتهامات الانضمام لتنظيم إرهابى، والوقوف على الأغراض الإجرامية لهذا التنظيم المتمثلة فى تنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة ومواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها، دون إبلاغ الجهات والسلطات الأمنية المختصة.
وكان فريق من محققى نيابة أمن الدولة العليا، قد استمع فى وقت سابق إلى أقوال النقيب محمد الحايس، والذى كان ضمن القوة الأمنية، التى تم استهدافها بمنطقة الواحات، حيث انتقل محققو النيابة إلى المستشفى التى يرقد بها للاستماع إلى أقواله فى شأن ملابسات حادث الواحات وكيفية وقوعه، وكذلك تفاصيل عملية اختطافه من قبل عناصر التنظيم الإرهابى وتحريره لاحقا بمعرفة القوات المسلحة والشرطة.
وكان تنظيم أنصار الإسلام، قد أعلن مسؤوليته عن اغتيال 17 ضابطا وشرطيا بالكيلو 135 بالواحات البحرية بمنطقة الحيتان، وقامت الأجهزة الأمنية بتتبع التنظيم وقتل أفراده وقائده عماد الدين أحمد عبدالحميد والمكنى بأبى حاتم.