شوقى علام
وطالب المفتى، فى كلمة مصورة إلى جموع الشعب المصرى، أهل العلم بأن يستمروا من خلال منابرهم على اختلافها وتنوعها فى الالتحام بالجماهير وبيان الحق لها، وتفنيد الشبهات التى يرتكز عليها هؤلاء الخوارج الخونة باختلاف الأساليب وكل الوسائل.
وقال المفتى، إن من بين الوسائل التواصل الاجتماعى، التى باتت وسيلة نشر لكثير من الأكاذيب والتلبيسات التى ينشرها هؤلاء الخوارج وأعوانهم كدأب أسلافهم من الخوارج الأوائل، فى محاولة لتزييف وعى الأمة وطمس الحقائق وإلباس الحق بالباطل.
وقدَّم المفتى العزاء فى شهداء مسجد الروضة، قائلًا إن هؤلاء القتلة المجرمين قد تجردوا من الإنسانية بعدما تجردوا من الدين، فأزهقوا نفوس الركع السجود، بما يؤكد أهمية الاستمرار فى مكافحة هذا الوباء الخبيث، لتجفيف منابعه، وقطع سبل تمويله وإعانته.
وشدد شوقى علام، على أن الجهاد الفكرى ومحاصرة هذا الفكر ونشر المنهج الوسطى الأزهرى المعتدل هو واجب الوقت وهو فرض عين على أهل العلم لا يسعهم التكاسل عنه أو إرجاؤه أو الاشتغال عنه بما هو أقل خطورة وأهمية.
وأضاف مفتى الجمهورية: "إننا على يقين وثقة فى وعد الله تبارك وتعالى أن الحق سوف ينتصر وأن الباطل سوف ينكسر وينهزم، وأن الغلبة لن تكون يومًا للإرهاب وأن شهداءنا فى الجنة وقتلاهم فى النار، وأن بعد العسر يسرًا ونصرًا بإذن الله، ومهما بذلنا من تضحيات وأرواح فهى فداء لمصر وأمنها، حفظ الله مصر ونصر شعبها وجيشها على الإرهاب الغاشم، قال تعالى: "وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ" الصافات: 173".
وطالب المفتى الشعب المصرى أفرادًا ومؤسسات، أن يمضوا فى عزمهم ولا يهنوا ولا يحزنوا، قائلًا: "لقد كتب الله الذل والصَّغار على أعدائكم فاصطفوا جميعًا يدًا واحدة لقتالهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين".