مسجد الروضة
وقال الإعلامى فى برنامجه "المانيفستو" على الراديو 9090، إنه بالرغم من صعوبة المحنة لكنها تحمل فى طياتها بعض المنح، ولخصها فى 5 نقاط هى:
1- انتهاء ما يسمى بتيار الإسلام السياسى فى مصر تماما، فسيظل الحادث موجودا فى الوجدان المصرى للأبد، مثله مثل حادث بحر البقر، بل أبشع.
2- فى جزء من الثانية، حدث اصطفاف وطنى، مصر كانت فى حاجة إليه، ولو ظل الإعلام يتحدث عن أهمية هذا الاصطفاف الوطنى ليل ونهار، لما حدث مثلما حدث بهذا الحادث الأليم.
3- القيادة السياسية فى مصر برئاسة عبدالفتاح السيسى، حصلت على تفويض جديد ضد الإرهاب، مختلف عن التفويض السابق الذى كان محوره مواجهات أمنية ضد بطش الأخوان، أما الجديد، حتى لو كان معنويا، فهو تفويض بالمواجهة الشاملة ضد الإرهاب.
4- آن الوقت لمؤسسة الأزهر الشريف التخلى عن دور المراقب فى معركة الوطن، بدليل النقد الذى تعرض له أحد المسؤولين برفضه تكفير داعش، وهذا صحيح، الأزهر ليس دوره التكفير، وهذا لا نحتاجه أساسا، نحن نحتاج منه الدخول فى معركة التنوير.
5- نقطة تحول التفاعل الدولى مع الحدث.
برنامج "المانيفستو"، يقدمه الكاتب الصحفى والإعلامى أحمد الطاهرى، ويذاع الثلاثاء من كل أسبوع، على الراديو 9090، فى تمام الثانية عشر ظهرًا.