الجيش المصرى فى سيناء - صورة أرشيفية
وأعلن الاتحاد عن تقديم شيك تبرع لصندوق تحيا مصر، بالنيابة عن 30 ألف مقاول، أعضاء الاتحاد، ووجه المشاركون فى المؤتمر 5 رسائل للرأى العام والقيادة السياسية، أكد فيها الوقوف بكل قوة مع القيادة السياسية ضد من يحاولون زعزعة استقرار البلد، ومواجهة داعمى الإرهاب ومموليه.
وأضاف الاتحاد فى رسائله: "إذا كنا، فى ظل ظروف صعبة مر بها هذا القطاع، وتحديات خطيرة واجهها بلدنا الغالى، قد حرصنا كمؤسسة وطنية، على الالتزام بالوعى والمسؤولية، والنهوض بواجباتنا، بجد وإخلاص وانتماء، وساهمنا وما زلنا فى تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بكل كفاءة واقتدار، فإننا نعلن اليوم اصطفافنا مع كل القوى الوطنية الشريفة فى الدفاع عن استقرار الوطن ومنجزاته، وتكثيف جهودنا أكثر مما قبل، لتنفيذ مسيرة التنمية والتحديث والتطوير، فى كل جوانبها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية".
وشدد: "نسجل بكل الاعتزاز والتقدير، الدور المتميز الذى تقوم به قواتنا المسلحة فى سبيل صون أمن الوطن والمواطن، ونقدر التضحيات النبيلة لجنود وضباط الشرطة البواسل، فإننا نعلن دعمنا الكامل لكل أجهزتنا الأمنية وثقتنا الكبيرة، فى قدرتهم على حماية الوطن من كل يد عابثة ونفس حاقدة".
وتابع: "مقاولو مصر أبطال مسيرة البناء، الذين قهروا الظروف الاقتصادية الأخيرة الصعبة، وصنعوا حضورا لا يعرف اليأس، على طريق العمل والتنمية، يدركون تماما أن المعركة التي نخوضها اليوم مع الإرهاب، لا تدور رحاها فى ميادين القتال فقط، بل هى معركة أشمل نخوضها فى الميدان الاقتصادى والاجتماعى، لذا فإننا واثقون أنهم لن يحيدوا عن المبادئ والتقاليد التى أرساها روادنا الأوائل من البنائين العظام، وسيبادرون بتقديم كل المساندة الممكنة ماديا ومعنويا لأهالينا فى سيناء، وسيساهمون بعملهم وتفانيهم، وإمكانياتهم الفنية والبشرية، فى دعم جهود التنمية التى تجرى على أرضها الطاهرة"، قالها الاتحاد فى بيانه الصادر عنه اليوم".
ووجه رسالة إلى أهالى سيناء: "كنتم كما عهدناكم دائما مثالا فريدا فى الأصالة، والانتماء الوطنى، وكنتم أكبر من الشعور بالحزن والفجيعة، وواجهتم الحدث الجلل، بمنتهى الوعى والصبر والتماسك، ونطمئنكم أن بلدكم يحتضن جميع أبنائه ولا ينساهم أبدا، وإن أقل ما نقدمه إليكم، هو الإعلان عن عزم الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، تقديم كل المساهمات المادية والمعنوية اللازمة، وبذل كل الجهود الممكنة، كى تكون أرض الفيروز، موقعا ومركزا جاذبا للمشروعات الكبرى".