السفارة الأمريكية فى القدس
دفع هذا التصريح العديد من الرؤساء للإعلان عن مخاوفهم فقد أكد ملك الأردن الملك عبد الله الثانى خلال تواجده فى العاصمة الأمريكية واشنطن، أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس فى هذه المرحلة سيكون له تداعيات خطيرة على الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وسيشكل مخاطر على حل الدولتين وسيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط التى تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم.
بينما قال السفير بركات الفرا، سفير فلسطين السابق فى القاهرة، فى تصريحات له إن تلويح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الدائم بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يؤشر باقتراب تنفيذه، مشيرا إلى أن تنفيذ وعد ترامب للإسرائيليين بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ستكون عواقبه وخيمة، لأنه سيؤدى إلى انفجار الشعب الفلسطينى، وحينها لن تكون هناك قوة تستطيع إيقاف غضبه.
ومن جانبه حذر قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادى بحركة بفتح وأستاذ القانون الدولى العام والنظم السياسية، فى تصريحات له، من إقدام الولايات المتحدة على هذه الخطوة، قائلا إن الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها لا يمكنها المساس بالقدس، لأن نقل السفارة الأمريكية للقدس يعنى الاعتداء على مليار و300 ألف مسلم حول العالم، وسيؤدى إلى انفجار الشعب الفلسطينى، الذى أكد خلال معركة البوابات الإلكترونية أنه لا توجد قوة تستطيع المساس بالقدس، فالجميع يدرك أن من يقترب من القدس يلقى بنفسه فى التهلكة.
وبناء على هذه التصريحات التى تهدد الولايات المتحدة من الإقدام على هذه الخطوة نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، اليوم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قائلة إن "هذه المعلومات سابقة لأوانها، ولا شىء لدينا كى نُعلنه فى هذا الإطار".