حقل ظهر
اليوم، أعلن المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، عن نجاح تشغيل الشعلتين بمحطة المعالجة البرية بحقل ظهر وتم ضخ غاز تجريبى من الشبكة القومية للغازات لاختبار خطوط الغاز تمهيدا للتشغيل التجريبى لضخ الغاز من الآبار البحرية بالحقل خلال الأيام القليلة المقبلة، فى إطار المرحلة الأولى.

وأشار الملا إلى أن إجراءات تنفيذ المشروع تتم وفقا للبرنامج الزمنى بكل دقة وسيتم بدء باكورة الإنتاج قبل نهاية العام الحالى، وسيتم استكمال أعمال المرحلة الأولى وزيادة الإنتاج تدريجيا حتى منتصف عام 2018.
تبلغ مساحة الحقل 100كم²، يقع على عمق 1450 مترًا تحت سطح الماء، ويبلغ احتياطى الغاز المقدر فى الحقل 30 تريليون قدم مكعب، ما يعادل 5.5 مليار برميل من المكافئ النفطى، وبذلك يصبح الكشف الغازى الواقع ضمن منطقة امتياز شروق أكبر كشف يتحقق فى مصر وفى مياه البحر المتوسط، وأصبح من أكبر الاكتشافات الغازية على مستوى العالم.
بعد إعلان شركة إينى الإيطالية المسؤولة عن حقل ظهر للغاز الطبيعى، تم توقيع اتفاق تدخل بموجبه روزنفت الروسية شريكًا فى منطقة امتياز شروق البحرية من خلال شراء 30% من حصة إينى، فى صفقة تقدر بـ1.25 مليار دولار، إضافة إلى منحة تنازل بقيمة نحو 114 مليون دولار تذهب لمصر، والتى تعتبر أكبر منحة تنازل يحصل عليها قطاع البترول.
بنود الاتفاقية الموقعة بين مصر وشركة إينى الإيطالية، أوضحت أن جزءًا من الإنتاج يقدر بـ40% سيخصص لرد النفقات واسترداد الاستثمارات التى تكلفتها شركة إينى، فيما تقسم 60% المتبقية بين مصر واينى بنحو 65% لمصر و35% لإينى، تزداد فيها حصة مصر فى وقت لاحق، وعندما يتم الانتهاء من سداد النفقات تذهب الـ40% لمصر.

بعد مرور 3 سنوات على الاكتشاف، أكدت الشركة أن الإنتاج سيصل من أول بئرين بالحقل إلى محطة المعالجة الأرضية 12 ديسمبر الجارى، ويستغرق نقل الغاز من آبار حقل ظهر إلى محطة المعالجة الأرضية ما بين 12 إلى 15 ساعة تقريبا.
وأكدت أن طاقة الإنتاج الأولى من حقل ظهر تتراوح ما بين 300 إلى 350 مليون قدم مكعب، فى ظل توقعات بأن تتجاوز معدلات الإنتاج 350 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من التشغيل التجريبى، مع ربط بئرين جديدين من الحقل قبل نهاية مارس المقبل، لتصل الطاقة الإنتاجية إلى 700 مليون قدم مكعب، تزيد إلى 1.2 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل.

وبحسب بيانات سابقة للمهندس طارق الملا، وزير البترول، فإن إجمالى ما تم إنفاقه خلال الفترة الماضية من استثمارات فى حقل ظهر تصل إلى نحو 3.8 مليار دولار، فيما تبلغ استثمارات المرحلة الأولى إلى نحو 12 مليار دولار ترتفع لـ16 مليارا طوال فترة المشروع.
وتستهدف وزارة البترول زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعى قبل نهاية العام الجارى بنحو 650 مليون قدم مكعب يوميا، ليصل إلى نحو 5.8 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز، ارتفاعا من 5.2 مليار قدم مكعب قبل إضافة 300 مليون قدم من حقل أتحول الذى بدء الإنتاج التجريبى مؤخرًا، و300 مليون قدم أخرى من حقل ظهر الذى سيتم ربطه على الشبكة القومية للغاز خلال الأيام القليلة المقبلة.



