عنف الإخوان
كان فريق من نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار محمد وجيه، المحامى العام الأول بالنيابة، قد تولى التحقيق مع المتهمين بالانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل العمل بأحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما بهدف الإخلال بالنظام العام.
جدير بالذكر، أن الأجهزة الأمنية أعلنت رصد مخططات جماعة الإخوان الإرهابية لاستثمار القرار الأمريكى بنقل السفارة الأمريكية للقدس فى تأليب الرأى العام والنيل من استقرار البلاد حيث رصدت متابعة قطاع الأمن الوطنى لقيام أحد الأشخاص ببث فيديو عبر شبكة الإنترنت يحث المواطنين على التظاهر وارتكاب أعمال العنف ضد مؤسسات الدولة أعقبه بث ما يُسمى بحركة "غلابة" التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية ذات الدعوة.
ووجهت فيها عناصرها لاستخدام ما يسمى بـ "المبروكة" وهى عبارة عن كتلة أسمنتية بها عديد من المسامير يتم إلقاؤها على المواطنين بغرض إصابتهم وعلى السيارات لإحداث تلفيات بإطاراتها بهدف تعطيل حركة المرور، وإثارة الفوضى ودفع العناصر الإخوانية للاندساس فى صفوف المواطنين للقيام بعمليات عنف وتخريب أثناء الخروج من المساجد، والعمل على الاحتكاك بقوات الشرطة لإثارة الفوضى والاعتداء على المنشآت للإيحاء بوجود حالة من الانفلات الأمنى وعدم الاستقرار على خلاف الحقيقة.