البث المباشر الراديو 9090
حبل إعدام
أسدلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة المنعقدة بالتجمع الخامس، الستار على قضية اغتصاب أب لبناته الثلاثة، وإنجابه منهن أطفالا، وتسجيل الأطفال باسمه، بالحكم بالإعدام شنقا.

وكانت تحقيقات النيابة التى أشرف عليها مكتب النائب العام، كشفت أن المتهم تجرد من كل مشاعر الإنسانية وارتكب جريمة تهتز لها السماوات والأرض بحثا عن إشباع رغباته الجنسية، وعاشر بناته الثلاثة معاشرة الأزواج، واغتصبهن تحت التهديد منذ طفولتهن، حتى أنجب من ابنته الكبرى، 18 سنة، طفلا، وأجهضت طفلا آخر، وأنجب من ابنته الوسطى، 17 سنة، طفلا، بينما طفلته الصغرى "حامل" فى الشهور الأخيرة.

واعترف المتهم أمام المستشار هيثم الصغير، رئيس محكمة القاهرة الجديدة، وحضور محمود نجيب ممثل النيابة العامة، بارتكابه للواقعة، مؤكدًا أنه كان يهتك عرض بناته الثلاثة منذ طفولتهن، ثم عاشرهن معاشرة الأزواج بعدما كبرن، مضيفًا أنه كان يهدد بناته وزوجته، لعدم فضح أمره، وأن شهوته الجنسية والشيطان دفعاه لارتكاب الواقعة.

بدأت تفاصيل الواقعة منذ 3 سنوات و6 أشهر، عندما لاحظ الأب "سيد. م" البالغ 45 عامًا، أن ابنته الكبرى آية أصبحت عروسًا، وبدلا من أن يقوم بالتجهيزات الروتينية استعدادًا لزواجها اغتصبها بعلم والدتها، وكانت حجته فى فعلته، أن زوجته لا تنجب أولادًا، وأنه كأى رجل شرقى يريد ولدًا فى هذه الدنيا يحمل اسمه، قائلا فى التحقيقات: "اللى مراتى ما عرفتش تجيبهولى.. بناتى تجيبهولى".

وبالفعل، أنجب من ابنته الكبرى "آية. س"، طفلين، "يوسف"، توفى منذ عام، و"عبد الله"، يبلغ من العمر عامين، وأنه رغم فقره وجهله، كان يتابع مع بناته فترات حملهن، وكان يعلم نوع المولود، من خلال أشعة السونار، فإذا كانت المولودة أنثى كان يقوم بإجهاضها، وإذا كان المولود ذكرا كان يكمل لهن فترات حملهن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً